إسطنبول/ الأناضول

اعتبرت حركة حماس، يوم السبت، أن الغارة التي شنها الجيش الإسرائيلي على شقة سكنية في حي النصر بمدينة غزة، والتي أودت بحياة 5 فلسطينيين بينهم طفلة، تشكل "جريمة حرب متعمدة وامتدادا لحرب الإبادة الجماعية".

تأتي هذه التطورات الميدانية في ظل هشاشة التهدئة المعلنة وتصاعد التوتر في القطاع المحاصر منذ فترة طويلة.

وأوضحت الحركة في بيان لها أن هذا الاستهداف يبرهن على مضي الحكومة الإسرائيلية في نهجها الدموي داخل قطاع غزة، متجاهلة التزامها ببنود اتفاق وقف إطلاق النار الساري.

وقالت: "هذه الجرائم المستمرة تكشف عن الوجه الحقيقي للاحتلال، وتعطشه لدماء شعبنا الفلسطيني الأعزل، وسعيه لاستمرار الإبادة الجماعية في غزة تحت غطاء اتفاق وقف إطلاق النار".

وفي سياق متصل، حثت حماس الإدارة الأمريكية والأطراف الضامنة للاتفاق على ضرورة التحرك الفوري للجم الهجمات الإسرائيلية.

ودعت المجتمع الدولي ومؤسساته إلى محاسبة إسرائيل وقادتها على جرائمهم بحق الفلسطينيين.

ووفق أحدث بيانات وزارة الصحة في غزة، ارتفعت حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار إلى 1144 قتيلا و3 آلاف و703 مصابين.

ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قتلت إسرائيل 73 ألفا و269 فلسطينيا، وأصابت 173 ألفا و811 آخرين.

كما خلفت الحرب دمارا واسعا طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية في القطاع.

وتضع هذه الخروقات المتكررة مصير اتفاق وقف إطلاق النار على المحك، وسط تزايد الضغوط الدولية لضمان حماية المدنيين. كما تسلط الأرقام الصادرة عن وزارة الصحة الضوء على الفاتورة البشرية الباهظة للعمليات العسكرية المستمرة منذ أكتوبر 2023، مما يثير مخاوف حقوقية وإنسانية بشأن مستقبل البنية التحتية المدنية في غزة.