القدس/ الأناضول

زعم الجيش الإسرائيلي، الخميس، أنه تمكن من اغتيال ناشط ميداني في حركة حماس وسط قطاع غزة.

يأتي هذا الإعلان في وقت لا يزال فيه قطاع غزة يعاني من أوضاع إنسانية كارثية جراء الحرب الإسرائيلية التي اندلعت في أكتوبر 2023.

وأوضح في بيانه أنه نفذ هجومًا في وسط غزة، الأربعاء، أسفر عن مقتل عمر أحمد أبو قاسم، والذي وصفه بأنه "مسؤول قنص" في كتائب القسام.

وأضاف أن أبو قاسم "حاول خلال الفترة الأخيرة إعادة تأهيل الجناح العسكري لحماس".

ولم تصدر حماس أي تعليق حتى الساعة 11:00 تغ، على البيان الإسرائيلي الذي يزعم بشكل شبه يومي اغتيال ناشطين تابعين لها.

وبدعم أمريكي، بدأت إسرائيل، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حرب الإبادة الجماعية في غزة، ما أسفر عن أكثر من 73 ألف قتيل وما يزيد على 173 ألف جريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل القصف، ما قتل ألفا و123 فلسطينيا وأصاب 3 آلاف و616، معظمهم أطفال ونساء.

كما تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهزة إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، في أوضاع كارثية.

وفي عام 1948، أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، وترفض إسرائيل الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار، لا تزال إسرائيل تواصل عملياتها العسكرية وتمنع دخول المساعدات الإنسانية، مما يزيد من معاناة سكان القطاع الذين يزيد عددهم عن 2.4 مليون نسمة بينهم 1.5 مليون نازح. وتكرر إسرائيل ادعاءات اغتيال ناشطين في حماس دون تعليق من الحركة. ويظل هذا الصراع جزءًا من نزاع أوسع يعود إلى إقامة إسرائيل عام 1948 وما رافقها من تهجير الفلسطينيين.