إيران.. انفجاران في بوشهر عقب إعلان الجيش الأمريكي بدء هجماته
بحسب وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"
طهران/ الأناضول
مع إعلان الجيش الأمريكي بدء هجماته على إيران، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" مساء الخميس بوقوع انفجارين في مدينة بوشهر المطلة على الخليج العربي.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران توتراً متزايداً بعد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم توقيعه في يونيو الماضي.
ونقلت الوكالة عن محافظة بوشهر أن المدينة تعرضت لهجمات أمريكية أسفرت عن انفجارين، دون ذكر مزيد من التفاصيل عن طبيعتهما أو حجم الأضرار.
من جهتها، أفادت وكالة "مهر" شبه الرسمية بسماع انفجارات في الأهواز وبندر عباس وجزيرة قشم، دون صدور بيان رسمي فوري لتوضيح الظروف.
من جانب آخر، أعلنت إدارة العلاقات العامة بجامعة هرمزغان للعلوم الطبية، أن الهجوم الذي استهدف حي "تلة الله أكبر" في بندر عباس (المطلة على مضيق هرمز) قبل وقت قصير أسفر عن إصابة ما لا يقل عن 7 أشخاص.
ولم تذكر السلطات الإيرانية على الفور مزيدا من التفاصيل بشأن طبيعة الهجمات أو الجهات المستهدفة فيها.
وفي وقت سابق، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، بدء تنفيذ موجة جديدة من الضربات ضد إيران، وذلك لليلة الخامسة على التوالي.
وفي 18 يونيو/ حزيران 2026، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقفا لإطلاق النار، وبدأتا مفاوضات بوساطة باكستان وقطر لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط من العام ذاته.
غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في 8 يوليو/ تموز 2026، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد، بعدما هاجمت إيران، قبل ذلك بيوم، ثلاث سفن أثناء عبورها مضيق هرمز، بدعوى عدم التزامها بمسار الإبحار الذي حددته، لترد واشنطن بشن هجمات على مواقع داخل إيران.
وتدعم واشنطن مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز في مسار يختلف عن ذلك الذي حددته إيران، وهو ما ترفضه طهران، مؤكدة أنها تستهدف أي سفينة لا تنسق معها قبل عبور المضيق الاستراتيجي لإمدادات الطاقة العالمية.
ويشكل مضيق هرمز، الذي تمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، نقطة خلاف محورية بين الطرفين، حيث تفرض إيران اشتراط التنسيق معها لعبور السفن بينما ترفض واشنطن ذلك. ومن المتوقع أن يستمر التصعيد العسكري في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية، خاصة أن المواقف الأمريكية والإيرانية تظل متصلبة بشأن ممرات الملاحة.
المصدر الأصلي: وكالة الأناضول
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.