تعديلات عسكرية واسعة وإعادة هيكلة لمكتب القائد العام للقوات المسلحة في بغداد
شهد المشهد العسكري في العاصمة العراقية تعديلات هيكلية بارزة شملت مناصب أمنية حساسة وإعادة تفعيل مكتب القائد العام للقوات المسلحة.
تناقلت تقارير من العاصمة العراقية، أمس، أن رئيس الحكومة علي الزيدي نفذ حزمة تعيينات وتعديلات عسكرية شملت إعادة صياغة هيكل «مكتب القائد العام للقوات المسلحة».
تأتي هذه الخطوات ضمن مساعي المؤسسة العسكرية لتنظيم مفاصل القيادة وضبط الإيقاع الأمني في البلاد.
وأمر الزيدي بإعادة العمل في «مكتب القائد العام للقوات المسلحة»، وأسند مهمة إدارته إلى وزير الداخلية في الحكومة السابقة الفريق أول الركن عبد الأمير الشمري. وقالت مصادر لـ«الشرق الأوسط» إن «(مكتب القائد العام) سيعمل بصلاحيات واسعة تفوق صلاحيات قيادة العمليات المشتركة».
وفي السياق ذاته، أصدر الزيدي توجيهات بتعيين الفريق زيد حوشي لرئاسة «جهاز مكافحة الإرهاب» بدلاً من الفريق كريم التميمي، إلى جانب تكليف الفريق الركن محمد الفهد لقيادة الشرطة الاتحادية، والعميد الركن جعفر حسين بإمرة الفرقة الخاصة.
من جانب آخر، صرح المتحدث باسم الحكومة حيدر العبودي بأن رئيس الوزراء، الذي يتوجه إلى طهران اليوم (الخميس)، «يرفض مناقشة حصر السلاح في عواصم أخرى، لأنه شأن سيادي».
اقرأ أيضاً
تعكس هذه التغييرات المتتابعة في المؤسسة العسكرية العراقية حرص الإدارة الحالية على ضبط الإيقاع الميداني وتوحيد قرار القيادة. وتكتسب هذه القرارات أهمية مضاعفة في ظل حساسية الملفات الأمنية والسياسية المرتبطة بها محلياً وإقليمياً. وسيبقى المراقبون يترقبون انعكاسات هذه التعديلات الهيكلية على الأداء الميداني للتشكيلات الأمنية المختلفة. كما أن زيارة رئيس الوزراء إلى طهران وموقفه المعلن من قضية حصر السلاح يسلطان الضوء على تعقيدات المشهد السياسي واستقلالية القرار السيادي العراقي.
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.