اعتبر وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش الضربات الأميركية الجارية ضد إيران فرصة سانحة لإسرائيل، مستبعداً أي دور إسرائيلي فيها.

تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات الأميركية الإيرانية توتراً متصاعداً.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن سموتريتش قوله إن الوضع الحالي يمثل فرصة مواتية، لافتاً إلى أن إسرائيل ليست بحاجة للتورط فيه، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي هو إضعاف القيادة في إيران عبر وسائل اقتصادية.

وشدد على أنه "لا مصلحة لإسرائيل" في الانجرار إلى المواجهات الدائرة حاليا بين الولايات المتحدة وإيران.

أخبار ذات صلة

 وقبل نحو شهر، هاجم سموتريتش بشدة تعامل الولايات المتحدة مع إيران، بعد التوصل لمذكرة تفاهم بين البلدين.

وكان الوزير اليميني المتشدد قد وصف الاتفاق الأميركي الإيراني بأنه ضار بمصالح إسرائيل، معرباً عن مخاوفه من أن يقوض نتائج الحملة العسكرية المشتركة التي أضعفت طهران.

وشدد سموت سموتريتش، على ضرورة استمرار إسرائيل العمل لإسقاط النظام الحاكم في إيران، ومنع طهران من امتلاك سلاح نووي.

ويرى المحللون أن سموتريتش يسعى من خلال تصريحاته إلى إبعاد إسرائيل عن صدام مباشر مع إيران، مع الإبقاء على الضغط من خلال العقوبات. وتظل إسرائيل حذرة من أي اتفاق قد يخفف القيود على طهران، خاصة في الملف النووي.