الكويت والبحرين تعلنان اعتراض هجمات إيرانية بالصواريخ والمسيرات
صفارات الإنذار دوت 3 مرات في البحرين والجيش الكويتي أعلن التصدي للمرة الثالثة خلال ساعات، حسب رصد مراسل الأناضول ..
إسطنبول / الأناضول
أعلنت كل من الكويت والبحرين، الاثنين، أنها تمكنت من اعتراض هجمات إيرانية تضمنت صواريخ وطائرات مسيرة، بالتزامن مع سماع صفارات الإنذار.
ويأتي هذا التصعيد في إطار توتر إقليمي متصاعد بين إيران ودول الخليج.
وبحسب رصد مراسل الأناضول للبيانات الرسمية والتطورات الميدانية منذ فجر الاثنين، أعلنت الدولتان سلسلة اعتراضات جوية متتالية خلال ساعات.
وفي الكويت، أفاد الجيش بأن دفاعاته الجوية تصدت لهجمات إيرانية، في ثالث إعلان من هذا القبيل خلال ساعات، مع استمرار دوي صفارات الإنذار.
وقالت رئاسة الأركان العامة إن "الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى حاليا لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، إثر العدوان الإيراني الآثم".
وأوضحت أن أصوات الانفجارات ناجمة عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات، ودعت المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة.
وفي البحرين، أعلن التلفزيون الرسمي أن منظومة الدفاع الجوي اعترضت ودمرت هجمات جوية إيرانية في سماء المملكة.
ودوت صفارات الإنذار 3 مرات منذ فجر الاثنين، فيما دعت وزارة الداخلية السكان إلى التزام الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن.
وأعلنت قوة دفاع البحرين أن دفاعاتها الجوية "اعترضت ودمرت عددا من الاعتداءات الجوية الإيرانية"، مشددة على أن جميع أسلحتها ووحداتها في حالة تأهب قصوى.
وأضافت أن الهجمات استهدفت مدنيين وممتلكات خاصة، واعتبرتها "انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني".
ودعت السكان إلى توخي الحذر وعدم الاقتراب من أي أجسام غريبة أو مشبوهة ناتجة عن مخلفات الهجمات.
ومنذ أكثر من أسبوع، تشن إيران هجمات على ما تقول إنها منشآت عسكرية أمريكية في دول عربية، بينها الكويت والبحرين، ردا على ضربات أمريكية متواصلة داخل أراضيها.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار الذي نصت عليه مذكرة التفاهم الموقعة مع طهران في 18 يونيو/ حزيران الماضي.
وجاء إعلان ترامب عقب استهداف إيران 3 سفن تجارية في مضيق هرمز، إذ تصر طهران على فرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، بينما تطالب واشنطن بضمان حرية الملاحة وأمنها في المضيق.
وتسبب التصعيد في اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز وتهديد حركة الطيران وإمدادات الطاقة، وسط إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج الشرق الأوسط.
وتأتي هذه التطورات في ظل توتر إقليمي متصاعد، حيث أشارت الدولتان إلى أن الهجمات استهدفت مدنيين وممتلكات خاصة، واصفة إياها بانتهاك للقانون الدولي. كما تؤكد عمليات الاعتراض المتتالية على جاهزية الدفاعات الجوية الخليجية للتصدي لأي تهديدات إيرانية.
المصدر الأصلي: وكالة الأناضول
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.