إسطنبول/ الأناضول

أعلنت السلطات الأردنية صباح الأربعاء إسقاط ثلاثة صواريخ باليستية وردت من الأراضي الإيرانية، في وقت أعلنت فيه الكويت اعتراض طائرات مسيّرة، فيما دوّت صفارات الإنذار في البحرين.

ويأتي هذا التصعيد في إطار تزايد التوتر العسكري بين القوى الإقليمية والدولية.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية "بترا" عن مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت، فجر الأربعاء، ثلاثة صواريخ باليستية دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من إيران.

وأضاف أن عملية الاعتراض والإسقاط "لم تسفر عن وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية".

المصدر شدّد على أن القوات المسلحة "ترفض أي انتهاك لسيادة المملكة أو استخدام مجالها الجوي بصورة تهدد أمنها واستقرارها".

وفي الكويت، أوضحت رئاسة الأركان العامة للجيش، عبر منصة "إكس"، أن الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى حالياً لهجمات طائرات مسيّرة معادية إثر العدوان الإيراني الآثم.

وأضافت أن "أصوات الانفجارات، إن سُمعت، فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية".

وفي البحرين، أعلنت وزارة الداخلية، عبر "إكس"، انطلاق صفارة إنذار، في إشارة إلى رصد عملية استهداف للمملكة.

ودعت المواطنين والمقيمين إلى "الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن"، دون تفاصيل إضافية.

وتأتي هذه الهجمات على خلفية استئناف المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران منذ أيام.

ومساء الثلاثاء، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" شن هجمات جديدة واستئناف الحصار البحري على إيران.

وترد طهران بقصف ما تقول إنها منشآت عسكرية أمريكية في دول عربية، بينها الأردن والكويت، لكن بعض هذه الدول أعلنت أن هجمات إيرانية أسفرت عن ضحايا مدنيين وأضرت بمنشآت مدنية.

وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم شملت وقفا لإطلاق النار، وشرعتا في مفاوضات بوساطة باكستان وقطر لإنهاء العدوان الذي بدأته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.

لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد.

وتدعم واشنطن مرور سفن تجارية في مضيق هرمز عبر مسار غير الذي حددته إيران، وهو ما ترفضه الأخيرة، إذ تستهدف أي سفينة لا تنسق معها قبل عبور المضيق الاستراتيجي لإمدادات الطاقة العالمية.

وتأتي هذه الهجمات على خلفية استئناف المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران منذ أيام، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية مساء الثلاثاء شن هجمات جديدة واستئناف الحصار البحري على إيران. ويراقب المحللون احتمالية توسع رقعة الاشتباكات في الشرق الأوسط، وسط دعوات دولية لضبط النفس.