إسطنبول/ الأناضول

أعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية، السبت، أن حريقاً اندلع في أجزاء من محطة لتوليد الكهرباء وتقطير المياه، بعد تعرضها لاعتداء إيراني.

تأتي هذه الهجمات في سياق تصعيد التوتر الإقليمي، حيث شهدت المنطقة تنامياً في العمليات العسكرية المتبادلة.

وقالت الوزارة في بيان: "في ظل الاعتداء الإيراني الآثم على دولة الكويت، تعرضت محطة أخرى للقوى الكهربائية وتقطير المياه لهجوم معاد أسفر عن اندلاع حريق في أحد مكونات المحطة".

وأضافت أن "ذلك استدعى اتخاذ إجراءات تشغيلية احترازية، تمثلت في فصل عدد من وحدات التوليد، حفاظا على سلامة المحطة والعاملين فيها، وضمان استقرار المنظومة الكهربائية".

وأضافت الوزارة أن فرق الطوارئ التابعة لها تتعامل حالياً مع الحريق، بالتنسيق مع الإدارة العامة للإطفاء والأجهزة المعنية.

وأكدت أن "جميع الخطط التشغيلية وخطط الطوارئ فُعّلت فور وقوع الحادث، بما يضمن استمرارية واستقرار المنظومتين الكهربائية والمائية، والحد من أي تأثير محتمل على الخدمة، مع استمرار المتابعة الفنية والتشغيلية على مدار الساعة".

وأهابت الوزارة "بالمواطنين والمقيمين التعاون خلال هذه المرحلة الاستثنائية، من خلال ترشيد استهلاك الكهرباء، بما يسهم في تخفيف الأحمال على الشبكة الكهربائية، ويدعم جهود الفرق الفنية في استكمال أعمال الإصلاح واستعادة الجاهزية التشغيلية بأسرع وقت ممكن".

والجمعة، أعلنت وزارة الكهرباء الكويتية تعرض إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه لاعتداء إيراني، ما أسفر عن اندلاع حريق وتضرر عدد كبير من وحدات توليد الطاقة الكهربائية، داعية إلى ترشيد استهلاك الكهرباء.

وفجر السبت، قال الجيش الكويتي، في 3 بيانات نشرها عبر حسابه على منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن الدفاعات الجوية "تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية، إثر العدوان الإيراني".

وأضاف أن "أصوات الانفجارات التي قد تُسمع هي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات"، داعيا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

وفي الأيام الأخيرة، تعرضت الكويت وجماعات عربية أخرى لهجمات إيرانية، بينما زعمت طهران أنها استهدفت قواعد ومواقع عسكرية أمريكية في الكويت وقطر والبحرين وعُمان، رداً على الضربات الأمريكية.

ويأتي التصعيد بعد انهيار مذكرة تفاهم مؤقتة وقعتها الولايات المتحدة وإيران في 18 يونيو/ حزيران الماضي، لوقف الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية.

وفي 8 يوليو/ تموز الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق "انتهى"، متهما إيران بعدم الالتزام به، بينما حمّلت طهران واشنطن مسؤولية إدخاله في أزمة وخرق بنوده.

ويُشكّل استهداف محطات الطاقة والمياه تهديداً للبنية التحتية الحيوية، وقد يؤدي إلى اضطرابات في الخدمات الأساسية. كما يعكس هذا التطور استمرار حالة التوتر بين إيران والولايات المتحدة، مما يثير مخاوف من اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط.