(CNN)-- أعلنت القوات المسلحة الكويتية، الخميس، أنها تتصدى لهجمات بطائرات مسيرة معادية قادمة من إيران، وذلك بعد ساعات من شن طهران موجة جديدة من الضربات ضد دول حليفة للولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد متزايد بين إيران والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في منطقة الخليج.

وقال الجيش الكويتي، في بيان عبر حسابه على منصة "إكس"، تويتر سابقاً: "تنوه رئاسة الأركان العامة للجيش بأن أصوات الانفجارات، إن سُمعت، فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية".

من جانبها، حذّرت وزارة الخارجية الكويتية من أن هذه الهجمات تمثل "انتهاكاً صارخاً" للقانون الدولي، مؤكدة في بيان صدر الخميس أن "دولة الكويت تُحمّل إيران المسؤولية الكاملة عن استمرار هذه الاعتداءات وعواقبها"، وأكدت أن التمادي في هذا النهج العدواني ضد دولة الكويت وسائر دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يفاقم حالة التصعيد والتوتر، ويقوّض أمن المنطقة واستقرارها، مطالبةً إيران بالكف الفوري عن هذه الاعتداءات.

في المقابل، لم يصدر الجيش الإيراني أي تعليق حتى اللحظة بشأن أحدث موجة هجمات استهدفت الكويت.

وكان الجيش الإيراني قد أعلن الخميس تنفيذ هجوم بطائرات مسيرة على أهداف عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين، في إطار الجولة العاشرة من "عملية الصاعقة"، وفقاً لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا".

وقال إن الهجمات استهدفت منظومات رادار ودفاع جوي وصواريخ "باتريوت" وصهاريج وقود في قاعدة علي السالم بالكويت، إضافة إلى منظومات اتصال ورادارات ومنظومات "باتريوت" في قاعدة الشيخ عيسى بالبحرين.

ويبدو أن المواجهة بين الجانبين تتجه نحو تصعيد خطير قد يزعزع استقرار المنطقة. وقد حملت الكويت إيران المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات، محذرة من تبعاتها. ويراقب المجتمع الدولي الموقف عن كثب داعياً إلى ضبط النفس.