إسطنبول / الأناضول

كشفت وزارة الصحة اللبنانية، السبت، عن زيادة جديدة في أعداد ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان، حيث بلغ إجمالي القتلى 4 آلاف و328، والمصابين 12 ألفا و227، وذلك منذ الثاني من مارس/آذار الماضي.

وتأتي هذه الأرقام رغم الجهود الدبلوماسية التي شهدتها المنطقة لوقف التصعيد بين الطرفين.

وفي بيان صادر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع للوزارة، أوضح أن الحصيلة التراكمية للعدوان الإسرائيلي بلغت "4 آلاف و328 قتيلا و12 ألفا و227 جريحا".

ويعني ذلك تسجيل 4 قتلى جدد منذ الاثنين الماضي إذ كانت آخر حصيلة للقتلى آنذاك وبلغت 4 آلاف و324 قتيلا ، فيما تم تسجيل 3 مصابين جدد منذ الخميس والذي شهد آخر حصيلة للمصابين وبلغت 12 ألفا و224 جرحى، إلى جانب نزوح أكثر من مليون شخص.

وتستمر إسرائيل في عدوانها على لبنان، على الرغم من توقيع الطرفين على "اتفاق إطار" برعاية أمريكية في 26 يونيو/حزيران الماضي.

كما يأتي ذلك رغم التفاهم في محادثات روما بين بيروت وتل أبيب قبل أيام، على بدء انسحاب إسرائيلي من منطقتين تجريبيتين جنوبي لبنان.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على عشرة كيلومترات.

وتواصل إسرائيل كذلك احتلال الأراضي الفلسطينية وأراض سورية، وترفض الانسحاب منها، كما ترفض قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

ويشير استمرار العدوان رغم توقيع الاتفاقات إلى تعقيد الموقف التفاوضي على الأرض. وتظل إسرائيل متمسكة باحتلالها لأراضٍ لبنانية وفلسطينية وسورية، مما يعيق أي تقدم نحو حل سلمي شامل. كما أن رفضها قيام دولة فلسطينية مستقلة يفاقم حالة التوتر الإقليمي.