إسطنبول / الأناضول

أطلقت البحرين صفارات الإنذار للمرة الثانية اليوم الثلاثاء منذ ساعات الفجر، بينما أعلنت الكويت أن دفاعاتها الجوية تتصدى لموجة جديدة من الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية.

وتأتي هذه التطورات في سياق التصعيد العسكري المتزايد بين واشنطن وطهران، والذي دخل مرحلة جديدة بعد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار.

وفي بيان نشر على منصة "إكس"، أوضحت وزارة الداخلية البحرينية: "تم إطلاق صافرة الإنذار، نرجو من المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية".

ولم تكشف الوزارة عن طبيعة التهديد أو المواقع المستهدفة، وكانت قد أصدرت في وقت سابق اليوم تنبيها مماثلا، دعت فيه السكان إلى الاحتماء بعد إطلاق صفارات الإنذار.

وفي الكويت، قالت رئاسة الأركان العامة للجيش في بيان، إن "الدفاعات الجوية تتصدى حاليا لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، إثر العدوان الإيراني الآثم".

وأضافت أن أصوات الانفجارات، في حال سماعها، ناجمة عن عمليات اعتراض تنفذها منظومات الدفاع الجوي ضد الهجمات، داعية السكان إلى الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

وكان الجيش الكويتي أعلن في وقت سابق الثلاثاء تصدي دفاعاته الجوية لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة، ما يجعل الموجة الحالية الثانية التي يعلن التعامل معها خلال اليوم نفسه.

ومنذ أيام تشن الولايات المتحدة موجات متتالية من الضربات على مواقع داخل إيران، فيما ترد طهران بهجمات على "قواعد ومنشآت عسكرية أمريكية ومواقع مرتبطة بواشنطن" في دول بالمنطقة، بينها البحرين والكويت.

ويأتي التصعيد رغم توقيع واشنطن وطهران في 18 يونيو/ حزيران الماضي، مذكرة تفاهم تضمنت وقف القتال وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.

لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار، عقب تعرض ناقلات في مضيق هرمز لهجمات اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءها، لتستأنف الولايات المتحدة ضرباتها داخل إيران، وسط ردود إيرانية متصاعدة في المنطقة.

وتطالب واشنطن طهران بوقف مهاجمة السفن وفتح جميع مسارات مضيق هرمز دون قيود أو رسوم، فيما تصر إيران على إخضاع حركة الملاحة لآلية تنظمها عبر الممر الاستراتيجي، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.

وجاء انهيار الهدنة بعد اتهام واشنطن لطهران بالوقوف وراء هجمات على ناقلات في مضيق هرمز في 8 يوليو، مما دفع الولايات المتحدة لاستئناف ضرباتها داخل إيران. وتطالب واشنطن بإيقاف مهاجمة السفن وفتح المضيق دون قيود، بينما تصر طهران على تنظيم الملاحة، مما يزيد المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز.