الاحتلال ينفذ حملة اعتقالات بالضفة الغربية ويقتحم الأقصى بمشاركة بن غفير
شنت القوات الإسرائيلية حملة اعتقالات واسعة شملت 24 فلسطينياً في محافظات الضفة، بالتزامن مع اقتحام حاشد لباحات المسجد الأقصى بمشاركة مسؤولين إسرائيليين.
نفذت القوات الإسرائيلية اليوم سلسة اقتحامات واعتداءات شملت مناطق متفرقة من مدن وبلدات الضفة الغربية، أسفرت عن توقيف 24 مواطناً فلسطينياً بينهم طفلان.
تأتي هذه التطورات الميدانية في سياق مشهد متوتر تشهده الأراضي الفلسطينية المحتلة نتيجة العمليات المستمرة والتصعيد اليومي.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» أن القوة المقتحمة لمدينة جنين قامت بتوقيف ثمانية مواطنين إثر اقتحام مساكنهم وتفتيشها والتخريب في محتوياتها.
وفي مدينة طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة فلسطينيين خلال عمليات اقتحام ومداهمة مماثلة.
كما اعتقلت قوات الاحتلال ستة فلسطينيين من محافظة بيت لحم، فيما طالت الاعتقالات ستة آخرين، بينهم طفلان، من مدينة نابلس.
وتأتي هذه الاعتقالات في ظل تصاعد اقتحامات واعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين على مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية والقدس المحتلتين بصورة يومية، وما يرافقها من مداهمات للمنازل واعتقالات ومواجهات.
وتستخدم قوات الاحتلال خلال هذه الاقتحامات الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز المسيل للدموع، إضافة إلى الاعتداء على ممتلكات الفلسطينيين وإلحاق أضرار بها.
وفي القدس الشرقية المحتلة، اقتحم ما يربو على 2300 مستوطن باحات المسجد الأقصى المبارك منذ ساعات الصباح، وسط حراسة مشددة من أفراد الأمن الإسرائيلي.
وشارك في الاقتحام وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عن حزب الليكود عميت هليفي، الذي أدى طقوسًا تلمودية داخل باحات المسجد.
كما رفع مستوطنون علم الاحتلال الإسرائيلي خلال الاقتحام، في خطوة استفزازية تمثل انتهاكًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك.
تعكس هذه الأحداث استمرار التوتر المتصاعد في الأراضي الفلسطينية المحتلة نتيجة الاقتحامات المتكررة والعمليات العسكرية اليومية. وتشمل هذه الممارسات عمليات دهم واسعة للمنازل واستخداماً للذخيرة وقنابل الغاز المسيل للدموع. كما تثير اقتحامات المسجد الأقصى ومشاركة شخصيات رسمية فيها مخاوف جدية بشأن مساسها بالوضع التاريخي والقانوني القائم. ويبقى الميدان عرضة لمزيد من التطورات الميدانية التي تتطلب متابعة مستمرة لتداعياتها الإنسانية والسياسية.
المصدر الأصلي: الرياض
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.