قطر وفرنسا تدينان استهداف الحوثيين سفينة سعودية في البحر الأحمر

نُشر هذا التقرير في 23 يوليو 2026 الساعة 16:50، وجرى آخر تحديث له في نفس التوقيت.

تأتي هذه الإدانة في ظل تواصل هجمات الحوثيين على السفن التجارية في البحر الأحمر، مما أثار قلقاً دولياً متزايداً.

تابع قناة عكاظ على الواتساب

«عكاظ» (جدة) okaz_online@

دانت دولة قطر اليوم (الخميس)، بشدة استهداف مليشيا الحوثي سفينة سعودية أثناء إبحارها في البحر الأحمر.

وشددت الخارجية القطرية على أن الهجوم يشكل انتهاكاً جسيماً لسلامة الملاحة البحرية وتهديداً مباشراً لأمن الطاقة العالمي، وخرقاً صريحاً للقانون الدولي، وأضافت أن تكرار هذه الاعتداءات ينذر بتصعيد مقلق يزعزع استقرار المنطقة ويعرقل مساعي ترسيخ الأمن الإقليمي.

وطالبت الوزارة المجتمع الدولي بالقيام بمسؤولياته تجاه تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216 بشأن اليمن، والقرار 2722 بشأن حقوق وحرية الملاحة في البحر الأحمر، مشددة على أن «حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية تعد مبدأ جوهرياً من مبادئ القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982».

وأكدت الوزارة مجدداً وقوف قطر الكامل إلى جانب السعودية، ودعمها لأي خطوات تتخذها الرياض لحماية سيادتها وأمنها، مشددة على أن أمن المملكة يمثل جزءاً لا يتجزأ من أمن قطر ودول الخليج جميعاً.

من جهة أخرى، قالت وزارة الخارجية الفرنسية اليوم، إن هجمات الحوثيين على ناقلات النفط السعودية غير مسؤولة وتشكل تصعيداً خطيراً.

وطالب المتحدث باسم الخارجية الفرنسية مليشيا الحوثي بالوقف الفوري لهذه الهجمات، واصفاً إياها بأنها «تصعيد غير مسؤول وخطير».

وكان مصدر مسؤول في الهيئة العامة للنقل السعودية أعلن أن السفينة ENCELIA التابعة لإحدى الشركات السعودية تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر، ما أدى إلى اندلاع حريق في مقدمة السفينة.

قطر فرنسا سفينة سعودية الحوثي إيران التصعيد الحوثي

وتعد حرية الملاحة في البحر الأحمر مبدأ أساسياً في القانون الدولي، وقد أصدر مجلس الأمن قرارات عدة مثل القرار 2216 بشأن اليمن والقرار 2722 بشأن حقوق الملاحة تطالب بوقف الهجمات. وتشكل هذه الحادثة أحدث حلقة في سلسلة اعتداءات يشنها الحوثيون على ناقلات النفط منذ اندلاع الحرب في اليمن. ويشير موقف قطر وفرنسا إلى تزايد الضغوط الدولية لردع المليشيا عن استهداف الممرات الملاحية الحيوية. ويراقب المجتمع الدولي عن كثب التطورات في المنطقة، حيث أن استمرار الهجمات قد يؤثر على أمن الطاقة العالمي ويدفع نحو تدخل أكبر.