باريس تخلي سفارتها في طهران

الجمعة والسبت الموافق 24 يوليو 2026.

تأتي هذه التطورات وسط توترات متصاعدة تشهدها الممرات المائية الحيوية في المنطقة وانعكاساتها المباشرة على أمن الطاقة العالمي.

باريس - وكالات:

دعت الحكومة الفرنسية الحوثيين المتحالفين مع إيران إلى وقف هجماتهم على ناقلات النفط السعودية، واصفة هذه الهجمات بأنها تصعيد خطير وغير مسؤول.

أخبارالسعودية

وأوضح متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، خلال إفادة صحفية، أن اعتداءات الحوثيين ضد ناقلات النفط السعودية تمثل تطوراً بالغ الخطورة وعديم المسؤولية.

وكان الحوثيون في اليمن قد أعلنوا ‌ أنهم هاجموا ناقلتي نفط سعوديتين في ‌إطار حصار بحري على المملكة، مما يهدد بإنشاء نقطة اختناق ثانية تعرقل إمدادات النفط العالمية، ‌إلى جانب الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز... كما أعلنت الخارجية الفرنسية إخلاء سفارتها في العاصمة الإيرانية طهران بعد تعرضها لتهديدات.

وفي السياق ذاته، دعت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، الحوثيين المدعومين من إيران إلى الكف فوراً عن أي ممارسات تهدد سلامة الملاحة البحرية وحياة طواقم السفن.

وأضافت كالاس في ‌بيان أن التهديدات الأحدث التي ‌أطلقها الحوثيون بفرض حصار في البحر الأحمر «تشكل تهديدا مباشرا للاستقرار في المنطقة وتمثل ‌تصعيدا خطيرا».

اقرأ أيضاً

تشكل التهديدات الحوثية الأخيرة بفرض حصار بحري ضغطاً إضافياً على مسارات التجارة العالمية للطاقة، خصوصاً مع تزايد المخاوف من تعطل إمدادات النفط الحيوية عبر البحر الأحمر ومضيق هرمز. وقد دفع هذا التصعيد الأطراف الإقليمية والدولية إلى رفع مستوى التأهب الدبلوماسي والأمني لمواجهة المخاطر المحيطة بسلامة البحارة واستقرار المنطقة. وسيبقى المجتمع الدولي يترقب مدى التزام الحوثيين بالدعوات الدولية لوقف الهجمات وتجنب تفاقم الأزمة. كما تعكس الخطوة الفرنسية بإخلاء السفارة في طهران مدى خطورة التهديدات المحيطة بالبعثات الدبلوماسية وسط هذا المناخ المأزوم.