إدانة إقليمية للاعتداء الحوثي على سفينة سعودية في البحر الأحمر

في يومي الجمعة والسبت الموافقين 24 يوليو 2026، صدرت هذه الإدانات.

تأتي هذه الإدانات في سياق تزايد الهجمات الحوثية على السفن التجارية في البحر الأحمر، مما يهدد حركة الملاحة في الممر المائي الحيوي.

عواصم - وكالات:

أبدت الكويت والبحرين إدانتهما واستنكارهما الشديدين للاعتداء الذي شنته ميليشيا الحوثي على سفينة تابعة وذلك أثناء إبحارها في البحر الأحمر.

وأعربت وزارة خارجية مملكة البحرين عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداء الإرهابي الآثم الذي نفذته ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، واستهدف سفينة تابعة لشركة سعودية أثناء إبحارها في البحر الأحمر، مما أدى إلى اشتعال حريق في مقدمة السفينة دون وقوع إصابات.

تاريخ

وزارة الخارجية البحرينية اعتبرت الهجوم انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وتهديداً خطيراً لأمن الملاحة البحرية والتجارة الدولية وإمدادات الطاقة.

وأكدت الوزارة تضامن البحرين الكامل مع المملكة، ودعمها التام لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها ومصالحها الحيوية.

وجددت دعوتها المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، إلى الاضطلاع بمسؤولياته في وضع حد لهذه الهجمات الإرهابية، واتخاذ الإجراءات الرادعة لحماية أمن وسلامة الملاحة البحرية في مضيق هرمز وباب المندب وسائر الممرات المائية الحيوية، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات، بما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليميين والعالميين.

من ناحيتها، أدانت وزارة الخارجية الكويتية الهجوم الحوثي على السفينة السعودية، وصفته بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد مباشر لحرية الملاحة البحرية والتجارة الدولية وإمدادات الطاقة.

وأعلنت الوزارة تضامن دولة الكويت الكامل مع المملكة ووقوفها إلى جانبها، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها وحماية أمنها ومصالحها، مشددةً على رفض دولة الكويت لأي ممارسات من شأنها زعزعة أمن المنطقة واستقرارها.

اقرأ أيضاً

يعد الهجوم الحوثي الأخير امتداداً لسلسلة هجمات تستهدف السفن المرتبطة بالسعودية في البحر الأحمر. وتشكل هذه الهجمات تحدياً للأمن البحري الدولي، خاصة في مضيق باب المندب الذي يمر عبره جزء كبير من التجارة العالمية. وقد دعت كل من الكويت والبحرين المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهم في ردع هذه الهجمات ومحاسبة المسؤولين. ومن المتوقع أن تزيد هذه الحوادث من الضغوط على التحالف العربي الداعم للحكومة اليمنية لتعزيز عملياتها ضد الحوثيين.