أكد الدكتور فارس البيل، الأكاديمي والباحث السياسي، أن تزايد السخط الشعبي تجاه الحوثيين يسهم في تقوية مكانة القبائل اليمنية.

تأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه اليمن توتراً متصاعداً بين القبائل والحوثيين.

وأشار البيل، خلال مداخلة في برنامج «هنا الرياض» على قناة الإخبارية، إلى أن القبائل اليمنية أثبتت على مدى السنوات الماضية قدرتها على التصدي لنفوذ الحوثيين وكسر الحصار المفروض عليها.

وتابع: هناك حالة من الاستياء الواسع لدى القبائل اليمنية المعارضة للميليشيا، وقد تمكنت هذه القبائل من كسر هيمنة الحوثيين وفرضت وجوداً قوياً يحمل رسالة بأن الشعب اليمني قادر على دعم القبائل في الإطاحة بهذه الميليشيات.

وأكمل الباحث السياسي، أن «التصعيد الأخير من القبائل اليمنية ضد جماعة الحوثي جاء نتيجة سلسلة من الانتهاكات المستمرة التي طالت القبائل، ما أدى إلى تصاعد حالة الغضب والمواجهة، بعد سوابق كانت الأولى في تاريخ اليمن باختطاف سيدات وإدخالهن السجون».

يذكر أن الميليشيات الحوثية تورطت في خروقات حقوقية بالمواقع اليمنية الخاضعة لسيطرتها من حوادث إعدام واختطاف ما أثار حالة غضب شعبي ضدها وسط مطالب بتعزيز دور الحكومة اليمنية الشرعية.

اعرض التغريدة على منصة X

ويشير هذا التصعيد إلى تحول محتمل في ميزان القوى داخل المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، حيث تلعب القبائل دوراً متزايداً في مواجهة الانتهاكات. وتظل قدرة الحكومة الشرعية على استثمار هذا الغضب الشعبي محل مراقبة، مع توقعات باستمرار الاحتجاجات القبلية إذا لم تتراجع الميليشيا عن انتهاكاتها.