أكد الدكتور هاني سليمان، الباحث في الشأن الإيراني، أن النظام في طهران لن يستطيع تحمل ضربات نوعية تستهدف بنيته التحتية.

يأتي هذا التحليل في ظل تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران واحتمال توسع رقعة الاشتباك.

وأضاف سليمان، في مداخلة عبر إذاعة «العربية إف إم»، أن هذه الضربات العسكرية التي تستهدف محطات المياه وشبكات الطرق والجسور ستُحدث أزمة حادة، وسيواجه النظام الإيراني احتجاجات شعبية.

وأكمل سليمان، أن الضربات وصلت العمق ولو استمرت الحرب لن يتمكن النظام الإيراني من التعامل معها وسيكون في أزمة مع الشعب الإيراني؛ مما يشكل عبئا كبيرا على ذلك النظام.

اعرض التغريدة على منصة X

وقال إن استهداف إيران لدول الخليج يكشف تناقضها، حيث تستهدف أهدافاً مدنية، مما يعكس ضعفها وعجزها عن مهاجمة المصالح الأميركية مباشرة، لأنها تدرك أن ذلك سيؤدي إلى رد فعل أميركي قاس.

وتابع، أن إيران تلعب على محورين بعدم تحدي المصالح الأمريكية بشكل مباشر وتحدي دول الجوار على أمل تحقيق ضغط على الولايات المتحدة بينما يعصف نهج النظام الإيراني بالعلاقات بين طهران وبين دول الجوار.

اعرض التغريدة على منصة X

ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي

وتشير تصريحات سليمان إلى أن أي ضربة أميركية للبنية التحتية قد تضع النظام الإيراني في مواجهة داخلية صعبة. كما أن استهداف طهران لدول الجوار يعكس محاولة لتخفيف الضغط الأميركي، لكنه في المقابل يزيد من عزلة إيران إقليمياً. وتبقى قدرة النظام على الصمود مرهونة بتطورات الميدان وردود فعل الشارع الإيراني.