الحرس الثوري يتبنى هجوما على قاعدة أميركية بالكويت
"); googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-3'); }); }); }
ملخص
في ظل هشاشة بالغة تعصف بوقف إطلاق النار المبرم في الثامن من أبريل (نيسان) الماضي بين الولايات المتحدة وإيران، تبنى "الحرس الثوري" الإيراني استهداف قاعدة عسكرية أميركية في الكويت.
تصاعدت حدة التوترات العسكرية في منطقة الخليج فجر اليوم الخميس، إثر إعلان "الحرس الثوري" الإيراني تبنيه استهداف قاعدة عسكرية أميركية في الكويت، في خطوة وصفها بأنها "رد مباشر" على ضربات واشنطن، التي استهدفت منطقة قرب مطار بندر عباس غرب إيران، ليل الأربعاء.
وأفادت وكالة تسنيم الإيرانية المقربة من الحرس الثوري بأن العملية نفذت في تمام الساعة الرابعة و50 دقيقة فجراً بالتوقيت المحلي، مشيرة إلى أن الهجوم جاء رداً مباشراً على ما وصفته بـ"العدوان الأميركي" على الأراضي الإيرانية، من دون أن يكشف البيان الأول عن تفاصيل القاعدة المستهدفة أو طبيعة الأسلحة المستخدمة.
وفي السياق ذاته، أعلن الجيش الكويتي عبر حسابه الرسمي على منصة (إكس) أن "الدفاعات الجوية تتعامل حالياً مع هجمات صاروخية ومسيرات معادية"، مؤكداً أن أصوات الانفجارات التي سمعت في مناطق عدة من البلاد ما هي إلا نتيجة عمليات الاعتراض الجوي الناجحة.
وأضاف بيان وزارة الدفاع الكويتية أنه لم تسجل حتى الآن إصابات أو أضرار جسيمة، داعياً المواطنين والمقيمين إلى الالتزام التام بتعليمات السلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
تتصدى حالياً الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية. تنوه رئاسة الأركان العامة للجيش أن أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية. يرجى من الجميع التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.… pic.twitter.com/qvsBXZxokq
— KUWAIT ARMY - الجيش الكويتي (@KuwaitArmyGHQ) May 28, 2026
في المقابل حذر الحرس الثوري في بيانه من تكرار مثل هذه الضربات، مؤكداً أن أي هجوم جديد سيقابل برد "أكثر حزماً وقوة"، ومحملاً الجانب الأميركي المسؤولية الكاملة عن تداعيات التصعيد، واصفاً الضربة الأميركية على بندر عباس بأنها "اعتداء سافر يستوجب الرد".
وتأتي هذه التطورات المتسارعة في ظل هشاشة بالغة تعصف بوقف إطلاق النار المبرم في الثامن من أبريل (نيسان) الماضي بين الولايات المتحدة وإيران، إذ يبدو أن الهدنة التي أعقبت أسابيع من المواجهات العسكرية الضارية باتت على حافة الانهيار.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت في وقت سابق شن ضربات جديدة استهدفت مواقع إيرانية، فيما ردت طهران بإعلانها استهداف سفن تجارية في مضيق هرمز، قبل أن توسع عملياتها لتطاول الأراضي الكويتية.
وتستضيف الكويت عدداً من القواعد العسكرية الأميركية الكبرى، في مقدمتها قاعدة "عريفجان" التي كانت هدفاً متكرراً للضربات الإيرانية منذ اندلاع المواجهات في أواخر فبراير (شباط) الماضي، كما تعرضت قاعدة "علي السالم الجوية" وعدد من المنشآت الحيوية الكويتية لهجمات متعددة خلال الأسابيع الماضية.
وكانت الكويت قد تعاملت منذ بداية النزاع مع ما يزيد على ألف صاروخ وطائرة مسيرة أطلقتها إيران باتجاه أراضيها، شملت صواريخ باليستية وصواريخ كروز وطائرات مسيرة هجومية، أسفرت في مجملها عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف العسكريين الكويتيين والقوات المتمركزة على أراضيها، فضلاً عن أضرار طاولت البنية التحتية المدنية.
"); googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }); }
المزيد عن:إيرانالولايات المتحدةالكويتالقواعد الأميركيةالحرس الثوري
المصدر الأصلي: اندبندنت عربية
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.