الكويت/ الأناضول

بحث رئيس الإمارات محمد بن زايد، الخميس، مع أمير الكويت مشعل الأحمد الجابر الصباح، "التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط"، وذلك تزامنا مع تجدد التصعيد العسكري بين إيران والولايات المتحدة.

وفي هذا السياق، أكد الجانبان "أهمية العمل على ترسيخ أسباب الاستقرار والسلام الدائم في المنطقة لما فيه مصلحة جميع شعوبها وتنمية دولها".

جاء ذلك خلال لقائهما بقصر بيان بالكويت، في إطار زيارة قام بها محمد بن زايد إلى الكويت، وفق وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية.

وتناولت المباحثات، وفق المصدر ذاته، "العلاقات الأخوية ومختلف جوانب التعاون بين البلدين والعمل المشترك لتطويرها خاصة في المجالات التنموية الاقتصادية بما يخدم مصالحهما المتبادلة".

كما تبادل الجانبان "وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والموضوعات الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.

وفي هذا الصدد، شددا على أهمية العمل على ترسيخ أسباب الاستقرار والسلام الدائم في المنطقة لما فيه مصلحة جميع شعوبها وتنمية دولها".

ووفق الوكالة، رافق رئيس الإمارات خلال الزيارة، التي استغرقت ساعات، عدد من المسؤولين الكبار بينهم، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة منصور بن زايد.

وتأتي هذه المباحثات فيما تتعرض الكويت والبحرين لليوم الثاني تواليا، الخميس، لهجمات إيرانية، ردا على قصف أمريكي جديد.

وتشن الولايات المتحدة هجمات على إيران، ردا على استهدافها سفنا أثناء عبورها مضيق هرمز الاستراتيجي لإمدادات الطاقة العالمية.

وتتمسك إيران بضرورة التنسيق معها قبل عبور أي سفينة المضيق، وترفض المرور من أي مسار في هرمز غير الذي حددته.

وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم، وباشرتا مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي، بوساطة باكستان وقطر، لكن الغموض يحيط بمصير المفاوضات في ظل المواجهة العسكرية الراهنة.