مكلف بحماية فانس...

التحقيق مع عنصر في الخدمة السرية للاشتباه في تسريبه معلومات

أعلن متحدث باسم جهاز الخدمة السرية الأميركي الخميس أن أحد عناصر الفريق المكلف بحماية نائب الرئيس جاي دي فانس يخضع لتحقيق على خلفية الاشتباه في تسريبه معلومات.

تأتي هذه القضية في وقت تواجه فيه الخدمة السرية عدداً غير مسبوق من التهديدات ضد الشخصيات التي تحميها، وفق ما أكدته الوكالة سابقاً.

ويأتي التحقيق بعد تقرير نشرته شبكة "إم إس ناو" الأسبوع الماضي، أفاد بأن أفراد الفريق الأمني المرافق لفانس باتوا يشعرون باستياء متزايد من طلبات السفر الشخصية التي يتقدّم بها نائب الرئيس وأفراد أسرته.

وقال مسؤول الاتصالات في الخدمة السرية أنتوني غولييلمي لوكالة فرانس برس إن التحقيق الإداري والجنائي المحتمل يتعلق بمزاعم الإخلال بأمن العمليات والمعلومات.

وأضاف "لن نعلّق على تفاصيل هذه القضية، لكن هناك مبدأ لا يقبل الجدل: أي سلوك قد يهدّد سلامة الشخص الذي نوفّر له الحماية لن يتم التسامح معه".

وأورد تقرير شبكة "إم إس ناو" أن فانس طلب استخدام المروحية العسكرية "مارين تو" لنقله مع ابنه إلى ملعب غولف داخل قاعدة أندروز الجوية.

وذكر التقرير أن الرحلة أُلغيت بسبب عواصف رعدية، لكنها كانت واحدا من عدة طلبات متأخرة تقدّم بها فانس وأفراد عائلته.

وكانت الخدمة السرية أكدت أنها تواجه عددا غير مسبوق من التهديدات ضد الشخصيات التي تتولّى حمايتها، وخصوصا الرئيس دونالد ترامب الذي نجا من عدة محاولات اغتيال.

وتتزامن التحقيقات مع تصاعد الضغوط على الخدمة السرية التي تواجه تحديات أمنية متزايدة، لا سيما بعد محاولتي اغتيال استهدفتا الرئيس دونالد ترامب. ويعكس هذا التحقيق حساسية التوازن بين الخدمات الأمنية والممارسات الشخصية للمسؤولين المحميين. ومن المتوقع أن تكشف النتائج عن إجراءات جديدة لضمان الالتزام ببروتوكولات الأمن.