من رام الله، الأناضول – حسني نديم

تتصاعد الهجمات الإسرائيلية على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، وسط استمرار التوتر منذ عام.

أصيب طفلان فلسطينيان شقيقان، مساء الجمعة، بعد هجوم شنه مستوطنون إسرائيليون على مركبتهما قرب قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس، بالتزامن مع اقتحام الجيش الإسرائيلي بلدات وإقامة حواجز عسكرية في الضفة الغربية.

وجاءت هذه التطورات بعد ساعات من اعتداء مستوطنين إسرائيليين على فلسطينيين ومتضامنين أجانب وإضرامهم النار في أراض زراعية، بالتزامن مع اقتحام الجيش بلدات وقرى في 4 محافظات بالضفة.

وبحسب مصادر محلية للأناضول، أصيب الطفلان بجروح في الرأس والوجه جراء رشق مستوطنين مركبتهما بالحجارة في منطقة "واد الشاعر" بين قرية اللبن الشرقية وسلفيت شمالاً.

وأضافت المصادر أن الطفلين نُقلا إلى مستشفى ياسر عرفات في مدينة سلفيت لتلقي العلاج.

وفي محافظة بيت لحم (جنوب)، اقتحم الجيش الإسرائيلي، مساء الجمعة، بلدة بيت فجار، وتمركز في منطقة "المثلث" وسط البلدة، وأطلق قنابل صوت، دون الإبلاغ عن إصابات أو اعتقالات.

وفي محافظة قلقيلية (شمال)، نصب الجيش الإسرائيلي حاجزا عسكريا على الطريق الواصل بين بلدتي جيوس والنبي إلياس شرقي المدينة.

وقال شهود عيان للأناضول، إن الجنود أوقفوا مركبات الفلسطينيين ودققوا في هويات ركابها، ما أدى إلى إعاقة حركة التنقل.

وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ما أسفر، وفق معطيات فلسطينية رسمية، عن مقتل 1181 فلسطينيا وإصابة نحو 13 ألفا، إضافة إلى اعتقال قرابة 24 ألف فلسطيني.

وتشهد الضفة الغربية تصاعداً في اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين منذ أكتوبر 2023، ما أسفر عن مقتل 1181 فلسطينياً وإصابة نحو 13 ألفًا، واعتقال قرابة 24 ألفًا، وفق معطيات فلسطينية رسمية. ويأتي هذا التصعيد في ظل غياب آفاق سياسية للحل، مما يزيد من احتمالية استمرار العنف.