طعنة في القلب تنهي حياة شاب في طنجة

في الساعات الأولى من فجر 22 يوليو 2026، لقي شاب مصرعه إثر طعنة نافذة في القلب بمدينة طنجة، وفق معطيات أمنية.

تشهد مدينة طنجة بين الفينة والأخرى حوادث عنف تثير القلق في الأوساط المحلية.

تابع قناة عكاظ على الواتساب

«عكاظ» (الرباط)

لم تكن تلك الليلة في عروس الشمال المغربي طنجة كغيرها من الليالي؛ إذ تحول شجار مفاجئ في لحظات معدودة إلى فاجعة هزت أركان المدينة وأعادت إلى الواجهة كابوس العنف الذي يؤرق الشارع المغربي. ففي تفاصيل مؤلمة لشاب لم يتجاوز الـ25 من عمره، أدت مشادة كلامية مع أحد الأشخاص إلى مواجهة دامية انتهت بطعنة غادرة استقرت مباشرة في قلبه، ليرديه قتيلاً في مكان الحادث قبل أن يلوذ الجاني بالفرار إلى وجهة مجهولة، مخلفاً وراءه حالة من الذهول بين السكان.

فور وقوع الجريمة، هرعت الأجهزة الأمنية إلى الموقع وعاينته، وفتحت تحقيقًا عاجلاً تحت إشراف النيابة العامة، بالتزامن مع حملات تمشيطية واسعة لتعقب الجاني وتوقيفه.

وأشعلت الفاجعة موجة من الغضب والاستياء العارم عبر مواقع التواصل الاجتماعي وفي الأوساط المدنية المغربية، وسط صيحات متصاعدة تطالب بضرورة الردع وتغليظ العقوبات على مرتكبي جرائم العنف. وما زاد من وطأة الحادثة وأعاد فتح الجدل الساخن حول دوافع تصاعد الجريمة، هو تزامنها مع فاجعة أخرى شهدتها مدينة البروج بإقليم سطات أخيراً، بعدما أقدم زوج على إزهاق روح زوجته وطعن صهره وجاره، في سلسلة حوادث دماء مأساوية باتت تستدعي الوقوف عندها بقوة.

وأشعلت الفاجعة موجة غضب على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب مغردون بتغليظ العقوبات على مرتكبي جرائم العنف. وجاءت هذه الحادثة متزامنة مع جريمة أخرى في مدينة البروج بإقليم سطات، مما أعاد فتح النقاش حول تصاعد العنف وضرورة اتخاذ إجراءات رادعة.