ترمب يتوعد إيران: تدمير جسر أو محطة كهرباء مقابل كل هجوم بحري
الرئيس الأميركي يرفع سقف التهديدات ضد إيران في مضيق هرمز، متوعداً برد مضاعف على أي استهداف للسفن، فيما تنفي طهران وجود أنشطة نووية في موقع قرب نطنز وتحذر من توسع الحرب.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن تصعيد جديد في التهديدات ضد إيران، مؤكداً أن واشنطن ستقوم بتدمير جسر أو محطة كهرباء داخل الأراضي الإيرانية في كل مرة تُستهدف فيها سفينة في مضيق هرمز. وفي المقابل، كشفت طهران عن معادلة ردع جديدة تتمحور حول منشأة "جبل الفأس" القريبة من نطنز، محذرة من أن أي هجوم عليها قد يوسع نطاق الحرب.
يمثل مضيق هرمز شرياناً حيوياً لحركة النفط العالمية، حيث تعبره نحو 20% من إمدادات الخام، الأمر الذي يجعله بؤرة توتر دائمة بين واشنطن وطهران.
وأوضح ترمب أن الضربات الأميركية ستطال منشآت إيرانية، بما في ذلك تلك القريبة من طهران أو داخلها، رداً على أي هجوم يستهدف سفينة بصاروخ أو طائرة مسيرة. وأضاف متعهداً بأن إيران ستدفع "أضعافاً" ثمن كل جندي أميركي يُقتل، وذلك في كلمة له أثناء مراسم نقل رفات أربعة جنود قتلوا في هجمات بالأردن والعراق.
ونفت وزارة الخارجية الإيرانية وجود نشاط نووي في «جبل الفأس» المجاور لمنشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم، محذرة من استخدامه ذريعة لضربة أميركية. وتوعدت «هيئة الأركان» الإيرانية باستهداف «المصالح» الأميركية إذا تعرض الموقع للقصف.
للليلة الحادية عشرة على التوالي، واصلت القوات الأميركية شن ضربات داخل إيران، مستهدفة مناطق ساحلية جنوبية وغربية، فيما رفعت طهران حالة التأهب في دفاعاتها الجوية.
وبقيت الملاحة في «هرمز»، محدودة بعد مهاجمة ناقلة واعتراض سفن، رغم تأكيد واشنطن أن الممر مفتوح.
من جهته، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، خلال تصريح له من مانيلا، أن واشنطن ما زالت منفتحة على حل دبلوماسي، شريطة أن تظهر طهران جدية في التفاوض. وحذر روبيو طهران من محاولة فرض سيطرتها أو فرض رسوم على الملاحة في مضيق هرمز.
اقرأ أيضاً
وتعكس تهديدات ترمب تصعيداً في الاستراتيجية الأميركية الرامية إلى ردع إيران عن استهداف الملاحة. في المقابل، تتمسك طهران بمعادلة ردع ترتبط بمنشأة 'جبل الفأس'، التي تنفي وجود نشاط نووي فيها، لكنها تحذر من أنها ستوسع الحرب إذا استهدفت. ومع استمرار الضربات الأميركية لليلة الحادية عشرة، تبقى الملاحة في المضيق محدودة، بينما تلوح إدارة ترمب بإمكانية الحوار إذا أبدت طهران جدية. هذا التوتر يثير مخاوف من تأثير على أسعار النفط وإمدادات الطاقة العالمية، خاصة مع تعقيد المشهد الإقليمي في ظل الحرب في غزة وتدخلات إقليمية أخرى.
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.