أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، أن القوات الأميركية نفذت "ضربة قوية جداً" ضد إيران الليلة الماضية، في رد على هجمات استهدفت سفناً في مضيق هرمز.

ويُعد مضيق هرمز ممراً ملاحياً استراتيجياً حيوياً لحركة النفط العالمية، ويشهد توتراً متصاعداً بين واشنطن وطهران منذ أشهر.

وفي اتصال هاتفي مع شبكة "سي إن إن"، أوضح ترامب أن الضربة الأميركية كانت "قوية للغاية"، مشيراً إلى أنها جاءت بعد هجوم بطائرة مسيّرة على سفينة، رغم أن الجانبين كانا على وشك التوصل إلى اتفاق.

وتابع الرئيس الأميركي قائلاً: "كانوا على وشك التنازل عن كل شيء، ثم فجأة بعد ساعتين استهدفوا سفينة بطائرة مسيّرة"، معتبراً أن ذلك أدى إلى انهيار مسار التفاهم.

وفي السياق ذاته، أكدت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحًا أمام حركة الملاحة الدولية، وأن القوات الأميركية في حالة جاهزية لضمان استمرار حرية الملاحة، مشددة على أن إيران “لا تسيطر على المضيق”، وذلك رغم إعلان طهران إغلاقه.

ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران، بعدما شنت القوات الأميركية خلال الأسبوع الجاري ثلاث موجات من الضربات الجوية على أهداف داخل إيران، أعقبتها هجمات إيرانية استهدفت أربع دول عربية، في أحدث حلقات التصعيد المتبادل بين الجانبين.

وجاءت هذه التصريحات وسط موجة تصعيد عسكري غير مسبوقة، حيث شنت واشنطن ثلاث موجات ضربات جوية على أهداف داخل إيران، تبعتها هجمات إيرانية على أربع دول عربية. ويثير هذا التصعيد المتسارع مخاوف من اندلاع مواجهة شاملة قد تؤدي إلى تعطيل الملاحة في المضيق وتعريض إمدادات الطاقة العالمية للخطر.