أفادت القيادة المركزية للجيش الأمريكي (سنتكوم) أنها شنت ضربات عسكرية جديدة ضد إيران، مساء الأحد 20 يوليو 2025، عند الساعة التاسعة بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.

وتأتي هذه الضربات في سياق التوتر المستمر بين الولايات المتحدة وإيران حول حرية الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد شرياناً حيوياً لحركة النفط العالمية.

وتضمنت الضربات استهداف مراكز القيادة العسكرية الإيرانية، والقدرات البحرية، ومواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، إضافة إلى منظومات الدفاع الجوي، وذلك بهدف تقويض قدرة إيران على الاستمرار في استهداف السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز.

وأكدت سنتكوم استمرار حركة الملاحة التجارية عبر المضيق، مشيرة إلى أن قواتها ساهمت منذ مطلع مايو 2025 في تأمين عبور نحو 900 سفينة تجارية، نقلت ما يقارب 450 مليون برميل من النفط الخام.

وشددت القيادة المركزية على أن قواتها تبقى على أهبة الاستعداد لمحاسبة إيران على أي عدوان يستهدف البحارة المدنيين الساعين إلى عبور المضيق بحرية وبصورة مشروعة.

تهدف هذه العمليات إلى ردع أي تهديدات إيرانية للملاحة التجارية، التي شهدت منذ مايو 2025 عبور نحو 900 سفينة تجارية تحمل مليونات البراميل من النفط. ويظل مضيق هرمز نقطة اشتعال محتملة نظراً لأهميته الاستراتيجية وقدرة إيران على التأثير على الملاحة فيه، مما يجعله محوراً للردع العسكري الغربي.