أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلاً عن مسؤولين أميركيين بأن واشنطن عززت تواجدها العسكري في منطقة الشرق الأوسط بنشر قوات إضافية وطواقم طبية وعتاد حربي، مما يمنح الرئيس دونالد ترامب مرونة أكبر في مواجهة إيران.

تأتي هذه التعزيزات في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، إضافة إلى استمرار هجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر.

وأوضح المسؤولون أن الولايات المتحدة نشرت عناصر من القوات الخاصة وزادت من عدد أسراب الطائرات المقاتلة، ورفعت مستوى استعداد القاذفات في قواعد أميركية وبريطانية.

أخبار ذات صلة

كما ذكر مسؤول أميركي أن أكثر من 150 مسعفاً عسكرياً وصلوا مؤخراً إلى المركز الطبي الإقليمي الأميركي في لاندشتول بألمانيا كجزء من التحضيرات الجارية.

وتشير الصحيفة إلى أن هذه التعزيزات قد تمنح الإدارة الأميركية أيضاً إمكانية أكبر لشن عمليات ضد الحوثيين في اليمن، في ظل تزايد التهديدات للملاحة في البحر الأحمر.

وتشير تحركات واشنطن إلى تصعيد محتمل في المنطقة، خاصة مع استمرار الحوثيين في مهاجمة السفن التجارية. وتعكس هذه التعزيزات عزم الإدارة الأميركية على حماية حلفائها وضمان أمن الملاحة. ومن المتوقع أن تؤدي هذه الخطوة إلى زيادة الضغط على إيران وحلفائها في اليمن. كما تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة بين الولايات المتحدة وإيران حول برنامجها النووي.