أفادت المصادر الرسمية في طهران بسقوط 38 قتيلاً و400 جريح جراء الغارات الأمريكية التي بدأت في 22 يونيو الماضي.

تأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري متبادل بين واشنطن وطهران منذ أسابيع.

وأكدت القوات الأمريكية أنها نفذت ليلة أخرى من الغارات بهدف 'مواصلة إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية'، مستهدفة جزيرة قشم ومحيط بندر عباس، حيث يقع الميناء الرئيسي ومنشآت حيوية للبحرية والحرس الثوري.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية في بيان "أطلقت القوات الأمريكية، باستخدام المقاتلات والطائرات المسيرة والسفن الحربية، ذخائر دقيقة أصابت عشرات الأهداف العسكرية الإيرانية، مثل مواقع المراقبة والدفاع الجوي الساحلية، والبنية التحتية اللوجستية العسكرية، والقدرات البحرية".

وترد إيران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على قواعد عسكرية أمريكية في دول مجاورة، بما في ذلك قاعدة جوية في الأردن.

وأعلن الجيش الإيراني فجر الجمعة استهدافه منشآت أمريكية في البحرين والكويت، فيما أفاد شاهد عيان بسماع دوي انفجارات في الدوحة، وأكدت الداخلية القطرية إصابة طفل بشظايا ناتجة عن عمليات اعتراض.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن خمسة جسور تعرضت للقصف في الجولة الأحدث من الضربات الأمريكية، بالإضافة إلى محطة القطارات في مدينة بندر خمير الساحلية ومطار إيرانشهر في جنوب شرق إيران.

وكان قد أعلن الحرس الثوري الإيراني الجمعة، أنه هاجم مركز قيادة أمريكي للعمليات الخاصة في التنف بسوريا، ردا على مقتل جنود إيرانيين في إيرانشهر.

وقال الجيش الأمريكي في فبراير إنه أكمل انسحابه من قاعدة التنف الواقعة على الحدود السورية مع الأردن والعراق.

ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي

يعكس هذا التبادل للضربات توسع رقعة المواجهة بين الطرفين لتشمل عدة دول في المنطقة، حيث تستهدف إيران قواعد أمريكية في الأردن وسوريا والخليج، بينما تركز الضربات الأمريكية على مواقع عسكرية وبحرية إيرانية. وتحذر مراقبون من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى حرب إقليمية واسعة، خاصة مع مشاركة وكلاء إيران في الهجمات.