هذا المحتوى مقدم بنسخة صوتية آلية نتاج أنظمة ذكاء اصطناعي.

تأتي هذه التطورات في سياق استمرار التوتر بين واشنطن وطهران على الأراضي السورية.

0:00

دقيقتان للقراءة

نفت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM)، اليوم الجمعة، صحة التقارير التي تحدثت عن تعرض قاعدة التنف في جنوب شرقي سوريا لهجوم إيراني، مؤكدة أنه لم يُقتل أو يُؤسر أي جندي أميركي في المنطقة.

وأضافت القيادة المركزية، في بيان على منصة إكس، أن الادعاءات حول استهداف حامية التنف وأسر أو مقتل جنود أميركيين هي ادعاءات غير صحيحة، مؤكدة أنه لم يُسجل مقتل أو أسر أي جندي أميركي في المنطقة مؤخراً.

🚫 CLAIM: Iranian forces claim they attacked al-Tanf Garrison in Syria and captured or killed American troops in the process. FALSE.

✅ FACT: No U.S. troops in the region have recently been killed or captured. pic.twitter.com/8TTHb7qYbT

— U.S. Central Command (@CENTCOM) July 17, 2026

وجاء النفي الأميركي بعدما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف ما وصفه بـ"مركز قيادة عمليات" تابع للقوات الأميركية في منطقة التنف.
وفي السياق نفسه، نفى مصدر عسكري سوري لوكالة فرانس برس تعرض منطقة التنف لأي قصف إيراني، قائلاً: "ننفي أي قصف إيراني باتجاه منطقة التنف".

منطقة صحراوية

كما أكد مصدر عسكري سوري آخر لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) أن منطقة التنف لم تتعرض لأي قصف صاروخي، موضحاً أن قوات حرس الحدود السورية تنتشر في الموقع منذ انسحاب القوات الأميركية منه في فبراير الماضي، وانتقالها إلى البرج 22 داخل الأراضي الأردنية.

وأضاف المصدر أن المنطقة المحيطة بالتنف أصبحت صحراوية وخالية من السكان بعد مغادرة قاطني مخيم الركبان، مشيراً إلى أن الموقع يضم حاليًا معبر التنف الحدودي وبعض المباني الإدارية.

وحتى اللحظة، لم تقدم إيران أدلة ملموسة تدعم إعلانها حول استهداف الموقع، في تناقض واضح مع النفي الأميركي والسوري.

تدمير برج مراقبة إيراني

ومن جهة أخرى، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أنها دمرت، الخميس، برج المراقبة في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار الإيرانية، قائلة إن البرج كان جزءاً من شبكة مراقبة بحرية استخدمها الحرس الثوري الإيراني على مدى سنوات لرصد السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز واستهدافها.

وأضافت القيادة المركزية، في بيان، أن تدمير البرج "يحد بشكل مباشر من قدرة الحرس الثوري على تنسيق الهجمات ضد أطقم السفن المدنية"، معتبرة أن الضربة تهدف إلى حماية حرية الملاحة في المياه الإقليمية لجميع السفن، باستثناء السفن التي تحاول خرق الحصار البحري الأميركي المفروض على إيران.

مادة إعلانية

مادة إعلانية

اقرأ أيضاً

وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من إعلان القيادة المركزية الأميركية تدمير برج مراقبة تابع للحرس الثوري في ميناء شهيد كلانتري الإيراني، في إشارة إلى تصعيد محتمل في المواجهة بين الجانبين. ويشير التباين في الروايات إلى صعوبة التحقق من المعلومات الميدانية في ظل غياب مصادر مستقلة.