أعلن رئيس مجلس القيادة اليمني، رشاد محمد العليمي، رفض الدولة لأي أنشطة خارج إطار اختصاصاتها الحصرية، مشدداً على أن خيار الميليشيات الوحيد هو القبول بالمبادرات الإنسانية المطروحة، وفقاً لـ"الإخبارية".

تأتي تصريحات العليمي في ظل جهود إقليمية ودولية مكثفة للتوصل إلى حل سلمي ينهي النزاع المستمر في اليمن.

وشدد العليمي خلال الاجتماع على أن استعادة مؤسسات الدولة تمثل المسار الوحيد لتحقيق سلام دائم، مؤكداً أن ترحيب الحكومة بأي جهد إنساني، بما في ذلك المبادرة الأردنية الأخيرة، يعكس انفتاحها وحرصها على تخفيف معاناة المواطنين.

فرض أجندات خاصة

كما تطرق رئيس المجلس إلى الإجراءات التي اتخذتها الدولة مؤخراً للتعامل مع التصعيد الحوثي على المستويات السياسية والدبلوماسية والعسكرية، بهدف ردع أي تهور يسعى لفرض أجندات لا تخدم مصالح الشعب اليمني.

أخبار متعلقة

وأشار إلى ضرورة مضاعفة العزلة الدولية للمليشيات الحوثية، واحترام سيادة الدولة اليمنية ومركزها القانوني، دون الإضرار بمصالح الشعب اليمني، وأولوياته الإنسانية.
كما وجه العليمي بالاستمرار في تفكيك السرديات الحوثية المضللة، بالحجج والوقائع وحيثيات القانون الدولي، بعيداً عن الخطاب الانفعالي.
بالإضافة إلى إبراز انتهاكاتها الجسيمة لحقوق الإنسان، ورؤيتها القائمة على تكريس العنصرية، وتقويض فكرة الدولة القائمة على العدل، وسيادة القانون والمواطنة المتساوية.

وتعكس هذه التصريحات تصلب موقف الحكومة اليمنية تجاه الميليشيات الحوثية، مع استمرار الجهود الأممية لإحياء عملية السلام. ويبقى الملف الإنساني الأكثر إلحاحاً، حيث تعاني ملايين الأسر من انعدام الخدمات الأساسية نتيجة الحرب، في ظل انتهاكات مستمرة لحقوق الإنسان وفق ما أورده رئيس المجلس.