مونديال 2026

مونديال 2026.. "ديل بوسكي" يحذر إسبانيا من الاستهانة بالأرجنتين

شدد فيسنتي ديل بوسكي، المدير الفني الأسبق لمنتخب إسبانيا، على ضرورة عدم الاستخفاف بقوة المنتخب الأرجنتيني، مؤكداً في الوقت ذاته ثقته في قدرة "الماتادور" على حسم لقب المونديال لصالحهم.

تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة عالمياً نحو المواجهة المرتقبة التي تجمع بين قطبي الكرة العالمية، إسبانيا والأرجنتين، في ختام منافسات النسخة الحالية من كأس العالم.

Ahmed Hassan

18 يوليو 2026•تحديث: 18 يوليو 2026

İSTANBUL

إسطنبول/ أحمد حسن/ الأناضول

حذر المدرب السابق للمنتخب الإسباني فيسنتي ديل بوسكي، لاعبي الفريق من الاستهانة بالأرجنتين قبل نهائي كأس العالم، واصفا خصومهم بأنهم "مصدر إزعاج حقيقي"، وحث "الماتادور" الإسباني على توخي الحذر.

وقال ديل بوسكي، الذي قاد إسبانيا للفوز بكأس العالم في عام 2010، عندما تغلبوا على هولندا 1-0 في جنوب إفريقيا، لصحيفة "إل باييس" السبت: "الأرجنتين فريق صعب اللعب ضده، فهو مصدر إزعاج حقيقي، إن جاز التعبير، وهم يعرفون بالضبط ما يتعين عليهم فعله".

واستشهد ديل بوسكي في تصريحاته بقدرة المنتخب الأرجنتيني على قلب تأخره أمام إنجلترا إلى فوز، معتبراً ذلك برهاناً ساطعاً على كفاءة وقوة خصمهم.

وأضاف: "أتوقع فوز إسبانيا في النهائي، لكن عليهم أن يكونوا حذرين من الأرجنتينيين، نظرا لصعوبة مواجهتهم وخبرتهم، جميعنا لعبنا مع لاعبين أرجنتينيين ونعرف مدى صلابتهم وروحهم التنافسية".

وحول تقييمه لأداء لامين يامال مع الفريق، قال ديل بوسكي، إنه "لاعب جذاب للغاية، وهو يمتلك كل المقومات ليصبح لاعبا ممتازا، وسيكون كذلك. إنه ممتع للمشاهدة؛ عمقه، مراوغاته، وطريقة فتحه للملعب... وبسبب ما يتوقع منه دائما، كنا نتوقع منه المزيد هذه المرة".

كما أبدى ديل بوسكي (75 عاماً) إعجابه الكبير بالمسيرة الإسبانية في البطولة، مؤكداً أن الفريق فرض أسلوبه الخاص في كافة المواجهات، متمتعاً بهدوء وثقة كبيرين داخل المستطيل الأخضر.

وستقام المباراة النهائية لكأس العالم لكرة القدم 2026 على ملعب "نيويورك /نيوجيرسي ستاديوم"، غدا، ويديرها الحكم السلوفيني سلافكو فينشيتس، حيث يتنافس حامل اللقب الأرجنتين مع بطل أوروبا إسبانيا على أكبر جائزة في عالم كرة القدم.

تُعد هذه المباراة مواجهة كلاسيكية بين مدرستين كرويتين عريقتين، حيث تطمح الأرجنتين للدفاع عن لقبها العالمي، بينما يسعى المنتخب الإسباني لتتويج أدائه القوي في البطولة بلقب جديد. ويأتي هذا اللقاء في وقت تعيش فيه الكرة الإسبانية انتعاشة فنية لافتة بظهور مواهب شابة، مما يضفي مزيداً من الإثارة على هذا النهائي الذي يُنتظر أن يحدد هوية بطل العالم لعام 2026.