مونديال 2026.. مبابي يتجاوز ميسي في سباق الهدافين
بتسجيله هدفين في خسارة فرنسا أمام إنجلترا 4-6 ليرفع رصيده إلى 22 هدفا في تاريخ البطولة ويتصدر سباق "الحذاء الذهبي" برصيد 10 أهداف
إسطنبول / أحمد حسن / الأناضول
أصبح المهاجم الفرنسي كيليان مبابي الهداف التاريخي لكأس العالم لكرة القدم، بعدما سجل هدفين في المباراة التي خسرها منتخب بلاده أمام إنجلترا بنتيجة 4-6، الأحد، في مباراة تحديد المركز الثالث لمونديال 2026.
ونجح لاعب ريال مدريد الإسباني، البالغ من العمر 27 عاماً، في تجاوز رقم الأرجنتيني ليونيل ميسي، سواء في سباق الهدافين نحو جائزة "الحذاء الذهبي" للنسخة الحالية أو في قائمة الهدافين التاريخيين لبطولة كأس العالم منذ انطلاقها.
وكان ميسي سجل هدفين في مباراة النمسا ضمن دور المجموعات ليتجاوز الرقم القياسي السابق المسجل باسم الألماني ميروسلاف كلوزه برصيد 16 هدفاً، قبل أن يضيف أهدافاً أخرى في مرمى الأردن والرأس الأخضر ومصر، ليرفع رصيده إلى 21 هدفاً.
وظل مبابي يطارد النجم الأرجنتيني، البالغ من العمر 39 عاماً، والذي يخوض المباراة النهائية، الأحد، أمام إسبانيا على لقب البطولة، حتى نجح في تجاوزه، بعدما رفع رصيده إلى 10 أهداف في النسخة الحالية و22 هدفاً في تاريخ كأس العالم.
** بداية مبكرة
وبرز مبابي بقوة في كأس العالم 2018 في روسيا، عندما توج بجائزة أفضل لاعب شاب في البطولة وهو في الـ21 من عمره، بعدما سجل 4 أهداف وأسهم في تتويج فرنسا باللقب.
وفي نسخة 2022، واصل تألقه بتسجيل 8 أهداف، بينها ثلاثية "هاتريك" في المباراة النهائية، لكنه لم يتمكن من منع ميسي من قيادة الأرجنتين إلى التتويج باللقب بركلات الترجيح، واكتفى حينها بإحراز جائزة "الحذاء الذهبي".
وإذا حافظ مبابي على تفوقه في صدارة الهدافين عقب المباراة النهائية، فسيصبح أول لاعب في تاريخ كأس العالم يحرز جائزة "الحذاء الذهبي" مرتين، بعدما توج بها أيضاً في مونديال قطر قبل 4 أعوام.
** أرقام قياسية
وجاءت ثنائية مبابي في الشوط الثاني من مواجهة إنجلترا، بعدما أنهى المنتخب الإنجليزي الشوط الأول متقدماً برباعية نظيفة، إذ سجل المهاجم الفرنسي هدفيه في الدقيقتين 48 و66، لكنهما لم يكونا كافيين لتجنيب منتخب "الديوك" الخسارة.
وشهدت مباراة تحديد المركز الثالث سلسلة من الأرقام القياسية، إذ أصبح مبابي أول لاعب يسجل 10 أهداف في نسخة واحدة من كأس العالم منذ الألماني غيرد مولر في نسخة 1970، الذي حقق الرصيد ذاته.
كما أصبحت المباراة الأعلى تهديفاً في كأس العالم منذ فوز المجر على السلفادور بنتيجة 10-1 في نسخة 1982، وسجلت أيضاً أكبر عدد من الأهداف في تاريخ مباريات تحديد المركز الثالث.
وقدم الفرنسي مايكل أوليسيه تمريرتين حاسمتين، ليرفع رصيده إلى 7 تمريرات حاسمة في كأس العالم، متجاوزاً الرقم القياسي السابق المسجل باسم البرازيلي الراحل بيليه، الذي صنع 6 أهداف في نسخة 1970.
وشهدت المباراة أيضاً تسجيل الإنجليزي جود بيلينغهام هدفه السابع في البطولة، متجاوزاً رصيد زميله هاري كين، الذي بقي على مقاعد البدلاء، ليحقق أفضل حصيلة تهديفية للاعب إنجليزي في نسخة واحدة من كأس العالم.
المصدر الأصلي: وكالة الأناضول
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.