خرج أليكس باينا، لاعب أتلتيكو مدريد، عن صمته ليوضح ملابسات واقعة تجاهله المزعومة لرئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز عقب تتويج المنتخب بكأس العالم 2026.

تكتسب زيارات المنتخبات الرياضية الكبرى لمقرات الحكم عادة اهتماماً إعلامياً واسعاً وتغطية دقيقة لكل تفاصيلها البروتوكولية والجماهيرية.

وأوضحت "صحيفة سبورت" أن اسم باينا تصدر النقاشات طوال الاحتفالات، سيما أثناء استقبال الفريق في القصر الرئاسي لا مونكلوا.

وشهد المكان، موقفًا، أثار الجدل بين باينا ورئيس الوزراء بيدرو سانشيز، وخلال مراسم السلام، تجنب اللاعب، النظر إلى وجه سانشيز، في مشهد ذكّر بما فعله داني كارفاخال، القائد السابق لريال مدريد، عام 2024.

وتسبب هذا الموقف في موجة تفاعل واسعة على منصة إكس، حيث ذهب أحد المعلقين إلى أن اللعب بشعار المنتخب يفرض معايير سلوكية محددة.

بينما علّق آخر قائلًا "هناك دائمًا أشخاص يفتقرون إلى حسن التصرف".

كما نشرت صحيفة "لا رازون" عبر حساباتها على مواقع التواصل، صورة للقاء، مرفقة بعبارة "انتبه، هذا قصر لا مونكلوا، لا تنسَ الكأس هنا".

وزعمت الصحيفة أن هذه العبارة قالها لاعب أتلتيكو مدريد لزميله رودري أثناء الزيارة.

لكن بعد الجدل الكبير الذي أثير عبر الإنترنت، قرر باينا، الرد بنفسه، وعلّق على منشور صحيفة لا رازون، قائلًا "ألا تملكون كذبة أخرى ليقرأكم الناس اليوم؟"

وبذلك، نفى اللاعب بشكل مباشر، صحة ما تم تداوله، مؤكدًا أن التصريحات المنسوبة إليه خلال الزيارة إلى مقر رئاسة الحكومة الإسبانية، لا أساس لها من الصحة.

تأتي هذه الواقعة لتسلط الضوء مجدداً على مدى حساسيات التعامل الإعلامي والجماهيري مع تصرفات لاعبي كرة القدم خلال المناسبات الرسمية. وتلعب منصات التواصل الاجتماعي دورا رئيسيا في تضخيم مثل هذه المواقف وتحويلها إلى قضايا رأي عام. وقد أظهر رد باينا السريع رغبته في قطع الطريق أمام الشائعات والتأويلات المستمرة. يبقى أن نرى كيف سيتعامل اللاعب مع الضغوط الإعلامية المستقبلية خلال مسيرته مع النادي والمنتخب.