إسبانيا تتوج بمونديال 2026 وتختتم البطولة الموسعة
اختتمت منافسات مونديال 2026 بتتويج المنتخب الإسباني باللقب العالمي عقب تفوقه على الأرجنتين، في بطولة شهدت توسيع نطاق المشاركة وإقامة المباريات في 3 دول.
اختتمت منافسات بطولة كأس العالم لكرة القدم بعد فترة امتدت لنحو 6 أسابيع اتسمت بالندية والإثارة، وتخللتها ظروف مناخية متنوعة واحتفالات مميزة، لتسدل الستار على الحدث بفوز المنتخب الإسباني على نظيره الأرجنتيني وتحقيقه اللقب للمرة الثانية في تاريخه.
تعتبر بطولة كأس العالم لكرة القدم الحدث الرياضي الأبرز عالمياً الذي يترقبه عشاق الساحرة المستديرة كل 4 سنوات لمتابعة صراع المنتخبات على المجد الكروي.
تميزت هذه النسخة الموسعة باحتضانها لـ48 منتخباً للمرة الأولى وتوزيع منافساتها بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مما أدى إلى زيادة عدد اللقاءات والأهداف وتسجيل أرقام قياسية جديدة، في ظل تنافس ليونيل ميسي وكيليان مبابي على صدارة هدافي المونديال عبر التاريخ، قبل أن يحظى مبابي بجائزة الهداف لنسخة 2026.
التقط المصورون نحو 74 ألف صورة داخل وخارج الملعب وللجماهير في جميع أنحاء العالم (رويترز)
تواجد طاقم تصوير وكالة «رويترز» في كافة المدن الـ16 التي احتضنت الفعاليات، فضلاً عن معسكرات تدريب الفرق ومناطق المشجعين بمختلف الدول المضيفة لتغطية المباريات الـ104 التي امتدت عبر 39 يوماً.
والتقطوا نحو 74 ألف صورة داخل وخارج الملعب وللجماهير في جميع أنحاء العالم.
مشجع قطري داخل الملعب قبل المباراة (رويترز)
شهدت البطولة مفاجآت وعروضاً لافتة، أبرزها الأداء الاستثنائي لمنتخب الرأس الأخضر القادم من الجزر الأفريقية في أول مشاركة له، حيث حظي بإعجاب الجماهير بعد تعادله مع إسبانيا وأوروغواي وإجباره للأرجنتين على خوض وقت إضافي.
وتمتعت النرويج باحتفالاتها «بتجديف الفايكينغ»، وبلغت دور الـ8 لأول مرة في تاريخها.
طوال البطولة شاهدت الجماهير المهارة والحظ والصحبة والحماس وكثيراً من الدموع (رويترز)
وكما كان متوقعاً، لم تخلُ البطولة من إثارة الجدل: المظاهر السياسية للمشجعين الإيرانيين والأميركيين ولاعبين أرجنتينيين، تعلق الطرد، ورفض منح التأشيرات، وارتفاع أسعار التذاكر.
واستراحة الترطيب التي رحَّب بها البعض، خصوصاً في ظلِّ درجات الحرارة والرطوبة المرتفعة في صيف أميركا الشمالية، بينما عدَّها آخرون تدخلاً غير مرغوب فيه.
مشجعو الولايات المتحدة يتفاعلون خلال مشاهدة المباراة على شاشة عملاقة في المتنزه الوطني (رويترز)
ولم يتمكَّن الجميع من السفر لحضور البطولة. أما أولئك الذين أُتيحت لهم الفرصة فوجدوا ترحيباً حاراً فيما أُطلق عليه في الولايات المتحدة اسم «المبيت الأميركي الكبير» حيث احتضن السكان المحليون الجماهير الزائرة، وملأت الجماهير المحتفلة المدن المستضيفة بالألوان البرتقالية والحمراء والخضراء مصحوبة بأصوات الطبول والهتافات وحتى المزامير الاسكوتلندية.
وطوال البطولة، شاهدت الجماهير المهارة والحظ والصحبة والحماس وكثيراً من الدموع.
"); googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }); }
عكس مونديال 2026 تنوعاً ثقافياً وجغرافياً واسعاً بتنظيمه المشترك بين ثلاث دول أمريكية شمالية، إلى جانب اتساع رقعة المنافسة لتشمل منتخبات جديدة حققت ظهوراً تاريخياً مثل الرأس الأخضر والنرويج. ورغم ما رافق البطولة من تحديات تنظيمية وجدلاً سياسياً وارتفاعاً في التكاليف، فقد نجحت في استقطاب اهتمام جماهيري واسع وتوثيق اللحظات الحاسمة بعدسات الإعلام والمصورين. يبقى هذا الحدث محطة فارقة في تاريخ المسابقة نظراً للتعديلات الهيكلية وزيادة عدد المنتخبات المشاركة والمباريات الملعوبة.
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.