بلغنا ختام فعاليات كأس العالم التي استحوذت على اهتمام المعمورة، إذ تعتبر كرة القدم الرياضة الأكثر شعبية عالميًا، وقد شهدنا حضور رؤساء الدول والشخصيات السياسية والاقتصادية، إلى جانب نجوم الرياضة والسينما في المدرجات، لأن البطولة ظلت حديث العالم طوال شهر كامل.

وتُعد البطولات الرياضية الكبرى، مثل كأس العالم، منصة إعلامية عالمية تعكس قدرات الدول التنظيمية والجاذبية الجماهيرية.

ولعل أبرز ما ميز كأس العالم الحالية التي استضافتها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا هو الحضور الجماهيري الكبير الذي فاق التوقعات، حيث تجاوز عدد المشجعين 6 ملايين، محققًا رقمًا قياسيًا في أول نسخة تضم 48 منتخبًا. ورغم المخاوف من ضعف الإقبال خاصة في الملاعب الأمريكية، إلا أن الحضور كان رائعًا واستثنائيًا.

أخبار متعلقة

ولعل الأكثر لفتا للانتباه هو التغطية الإعلامية الكبيرة لكأس العالم والتي أخفت معها كل الأحداث الاقتصادية والسياسية وشاهدنا التغطية الإعلامية للقنوات التلفزيونية والصحف والإذاعات ووسائل التواصل الاجتماعي فكانت الأحداث ساخنة وشاهدنا تغطية مبدعة ولعلي هنا أشيد بالتغطية الجميلة للميدان الرياضي بصحيفة اليوم والتي قدمت تغطية مميزة على مدار الساعة ووضعت المشجع في قلب الحدث وحققت متابعات عالية في منصة اكس ومثلها العديد من الصحف والقنوات.
ومن هنا احب ان أتحدث عن كاس اسيا التي ستستضيفها السعودية لأول مرة في الرياض وجدة والخبر وهي بروفة مصغرة قبل استضافة الحدث الاهم كاس العالم ٢٠٣٤ ، ولعليّ هنا أتحدث عن استعداد إعلامنا السعودي لاستضافة كاس اسيا القادمة بعد اقل من ستة اشهر وكيف ستقدم تغطية إعلامية مميزة وكيف سنجهز المشجعين لدعم المنتخب السعودي اولاً ولحضور كل مباريات البطولة وألا تكون الملاعب خالية من الجماهير بل نريد ان نحقق نجاح تنظيمي وجماهيري ونكسر الرقم القياسي الذي حققته قطر في عدد الحضور الجماهيري في نسخة كاس آسيا الأخيرة ٢٠٢٣.
لذلك أتمني من وزير الإعلام الأستاذ سلمان الدوسري وهو الرجل الإعلامي المميز والذي يمتلك الخبرة الاعلامية ان يكون هناك تجهيز لبرامج إعلامية جديدة وتغطيات تقدم صورة مميزة عن تطور الإعلام السعودي مع رؤية 2030 التي يقودها سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والتي تهدف إلى إظهار وتطور الإعلام السعودي ولذلك أتمني من معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان الدوسري وضع خطة عمل خلال الفترة الحالية وتجهيز خريطة برامج تقدم عبر القنوات الرياضية السعودية والقناة الأولي والإخبارية وإذاعة الرياض وإذاعة جدة والقنوات الفضائية السعودية والتنسيق مع الصحف المحلية لتقديم تغطية إعلامية مميزة من خلال شراكة مع اللجنة المحلية المنظمة لكاس اسيا ووزارة الرياضة ووزارة الإعلام ولذلك لإظهار الصورة الجميلة عن الوطن وان الاعلام السعودي قادر على الإبداع والنجاح.
وأعتقد ان الأستاذ علي الزيد رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الرجل المهني والإعلامي المتمرس سيقود خطة عمل ناجحة لتقديم افضل تغطية إعلامية لكاس الخليج القادمة وبعدها الحدث الاهم كاس اسيا والأستاذ علي الزيد أوجد نجاحات كبيرة خلال الفترة القصيرة التي تولي فيها رئاسة الهيئة وشاهدنا المتابعة الحيدة لبرامج القنوات الرياضية السعودية والقناة الأولي والإخبارية واستضافة المدربين واللاعبين السابقين في البرامج الرياضية وهذه خطوة جيدة ولكنها تحتاج ايضاً الي زيادة عدد البرامج الرياضية في القنوات السعودية واستضافة الإعلاميين الشباب وأصحاب الخبرة والطرح الجميل بعيدا عن التعصب لأننا الان نريد ان نقدم إعلام يواكب روية ٢٠٣٠ والنقلة العالمية لكرة القدم السعودية.
وأنا متاكد ان الأستاذ علي الزيد من بعد نهاية كاس العالم سيضع خطة عمل تطويرية جديدة لتقديم برامج رياضية تكون نقلة كبيرة في الاعلام السعودية وزيادة البرامج الرياضية في القنوات السعودية وكذلك وضع خطة لتطوير وإضافة برامج جديدة في إذاعتي الرياض وجدة وباذن الله سيكون الإعلام السعودي في قمة إبداعه مع تغطية إعلامية كبيرة في كاس الخليج وكاس اسيا وان تكون البرامج الجديدة نقلة نوعية تقدم عمل إعلامي يظهر الصورة الجميلة للسعودية العظمى.
وبالتاكيد ان ملف تغطية كاس الخليج وكاس اسيا وتطوير البرامج الرياضية سيكون مطروحا على طاولة معالي وزير الاعلام الأستاذ سلمان الدوسري وبتنفيذ ومتابعة من الأستاذ علي الزيد رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون وفريق العمل.
وباذن الله يقدم الإعلام السعودي من إذاعة وتلفزيون وصحف ووسائل التواصل الإجتماعي تغطية رائعة ومبدعة لان لدينا شباب سعودي وقيادات سعودية ناجحة
@abdulganisharef

وتأتي استضافة السعودية لكأس آسيا 2027 في الرياض وجدة والخبر كبروفة مهمة قبل تنظيم كأس العالم 2034، مما يستدعي تطوير التغطية الإعلامية لتواكب رؤية 2030. ومن المتوقع أن تلعب الهيئات الإعلامية، برئاسة وزير الإعلام سلمان الدوسري، دورًا محوريًا في إبراز الصورة الحضارية للبلاد عبر برامج مبتكرة وإنتاج محتوى احترافي يليق بحجم الحدث.