أقدم ليونيل ميسي على خطوة جديدة عقب هزيمة منتخب الأرجنتين في نهائي كأس العالم أمام إسبانيا بهدف نظيف.

يأتي هذا القرار في ظل الأجواء المتأثرة بخسارة اللقب العالمي، وسط تساؤلات حول مستقبل ميسي مع المنتخب.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن الحكومة قررت أن تقتصر مراسم استقبال المنتخب، والمقررة يوم الاثنين، على حفل رسمي في مطار إيزيزا بحضور الأجهزة الأمنية والإطفاء، دون السماح بأي فعاليات جماهيرية.

ونقلت التقارير عن مصدر رفيع المستوى في القصر الرئاسي أن فكرة إقامة احتفال شعبي لاستقبال المنتخب تم استبعادها بشكل كامل، في ظل الأجواء التي أعقبت خسارة اللقب.

وكتب بابلو جرافيلوني، الصحفي في شبكة "TN Sports"، على حسابه بإكس: "ميسي سيصل غدًا إلى روساريو ويتوجه مباشرة إلى فونيس. إنه وقت للراحة والعائلة".

وأضاف: "لم يخبر ميسي أحدًا أن هذه كانت مباراته الأخيرة في المنتخب. بالطبع كان هذا آخر مونديال له، لكنه لم يحدد شيئًا بشأن مستقبله القريب".

وتعد روساريو مسقط رأس ميسي، بينما يتواجد منزل عائلته في منطقة فونيس القريبة من روساريو.

Messi llega mañana a Rosario y se va a directo a Funes. Tiempo para descansar y familia. A nadie le dijo que fue su ultimo partido en la Seleccion. Por supuesto que fue su ultimo Mundial pero no definio nada sobre su futuro inmediato.

— Pablo Gravellone (@gravep) July 20, 2026

وتشير المصادر إلى أن الأولوية لدى ميسي حالياً هي الراحة والعائلة، فيما لم يحسم قراره بشأن استمراره مع منتخب الأرجنتين. وتراقب الأوساط الرياضية تطورات الموقف، متوقعة أن يعود اللاعب إلى الملاعب مع ناديه بعد التوقف الدولي. وتبقى مسألة مشاركته في الاستحقاقات القادمة رهن قرار شخصي منه.