الأهلي يعلن تعليق نشاط فريقي «السلة واليد»

كشف النادي الأهلي يوم الجمعة عن تدشين برنامج تحول متكامل لقطاع الألعاب المختلفة، والمقرر تنفيذه اعتبارًا من الموسم الرياضي 2026 - 2027، في خطوة يستهدف من خلالها تأسيس منظومة رياضية مستدامة ودعم الاستثمار بالمواهب المحلية لضمان التفوق بعيد المدى.

تأتي هذه التحولات الهيكلية في إطار سعى الأندية الرياضية الكبرى نحو تحقيق الاستدامة المالية والإدارية وتطوير قطاعات القاعدة.

وبيّن النادي عبر بيان رسمي أن الخطة تشمل استمرار نشاط الكرة الطائرة للكبار ومختلف المراحل السنية، بينما تقرر إيقاف الفريق الأول لكرة السلة واليد مؤقتاً مع الحفاظ على كافة فئاتهما السنية، رغبة في العناية بالقدرات الشابة وتأسيس قاعدة صلبة للمستقبل عوضاً عن الاستغناء التام عن هاتين اللعبتين.

وجاء بيان النادي الأهلي على النحو التالي "يعلن النادي الأهلي عن إطلاق برنامج تحول شامل للألعاب المختلفة يبدأ تطبيقه اعتبارًا من الموسم الرياضي 2018 / 2027.

ويندرج هذا البرنامج تحت مظلة استراتيجية ترمي للارتقاء بقطاع الألعاب المختلفة ورفع القدرة التنافسية للنادي وفق أسس ثابتة، مع التركيز على تجهيز الكفاءات الوطنية وصياغة إطار رياضي يكفل حصد الانتصارات المستدامة.

وأضاف "وفي إطار هذا البرنامج، سيواصل فريق كرة الطائرة للرجال نشاطه على مستوى الفريق الأول وجميع الفئات السنية، فيما سيتم تعليق نشاط الفريق الأول للرجال في لعبتي كرة السلة وكرة اليد، مع استمرار جميع الفئات السنية في كلتا اللعبتين، وخلال الأسابيع المقبلة، سيعلن النادي أيضًا عن عدد من الشراكات الجديدة الهادفة إلى إعادة تفعيل الألعاب الفردية، بما في ذلك رياضات الفنون القتالية، والتنس، والسباحة، والجمباز، بما يسهم في تعزيز مشاركة أفراد المجتمع في الأنشطة الرياضية، كما يضع النادي اللمسات الأخيرة على شراكة استراتيجية مع وزارة التعليم لتقديم برامج رياضية بعد اليوم الدراسي في ألعاب كرة السلة، وكرة اليد، وكرة الطائرة، في عدد من أحياء مدينة جدة. وتعكس هذه الشراكة التزام النادي المستمر بتعزيز ممارسة الرياضة داخل المجتمع، والإسهام في اكتشاف المواهب الوطنية وتطويرها، ويؤكد النادي الأهلي مجددًا التزامه تجاه جماهيره بالعمل وفق أعلى معايير الشفافية والمسؤولية، واضعًا مصلحة النادي فوق كل اعتبار إيمانًا منه بأن القرارات المتخذة اليوم ستؤسس لمرحلة أكثر قوة واستدامة، وتمهد الطريق لتحقيق المزيد من الإنجازات في المستقبل".

تؤكد هذه الخطوات تزايد اهتمام الأندية الرياضية بإعادة هندسة قطاعاتها المختلفة للتركيز على الفئات السنية وبناء قواعد استثمارية مستدامة. وتلعب الشراكات المجتمعية والمدرسية دورًا حيويًا في توسيع قاعدة الممارسة الرياضية واكتشاف المواهب المبكرة. وتبقى متابعة تنفيذ هذه البرامج والنتائج المرتبطة بها محط اهتمام المتابعين للوسط الرياضي المحلي.