أطلق النادي الأهلي برنامج تحول شامل لقطاع الألعاب الرياضية، يبدأ تطبيقه مع موسم 2026-2027، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً بين جماهيره. وأوضح النادي أن البرنامج يهدف إلى بناء منظومة أكثر استدامة وتعزيز الاستثمار في المواهب المحلية.

يأتي هذا القرار ضمن مساعي الأهلي لتحديث هيكله الرياضي وتحقيق التوازن بين الاستدامة المالية والتنافسية.

وبحسب بيان رسمي، سيواصل فريق الكرة الطائرة نشاطه مع جميع فئاته، بينما توقف نشاط الفريق الأول لكرة السلة وكرة اليد، على أن تستمر الفئات السنية في اللعبتين، في خطوة تهدف إلى التركيز على تطوير المواهب بدلاً من إلغاء الألعاب بالكامل.

وبعد إعلان القرار عبرت شريحة واسعة من جماهير النادي عن معارضتها للقرار المفاجئ خصوصاً أن النادي عُرف عبر تاريخه باهتمامه بشتى الألعاب وتحقيقه الكثير من المنجزات من خلالها.

وأفاد البيان أن هذا القرار يأتي ضمن إستراتيجية لإعادة هيكلة قطاع الألعاب، تقوم على تحسين كفاءة الإنفاق وبناء نموذج مستدام، مع التركيز على إعداد لاعبين وطنيين وتعزيز تنافسية النادي مستقبلاً.

وأكد النادي أن المرحلة المقبلة ستشهد الإعلان عن عدد من الشراكات الجديدة لإعادة تفعيل الألعاب الفردية، وتشمل الفنون القتالية، والتنس، والسباحة، والجمباز، بهدف توسيع قاعدة الممارسين، وتعزيز مشاركة أفراد المجتمع في الأنشطة الرياضية، بما يتماشى مع مستهدفات تطوير القطاع الرياضي.

وكشف الأهلي عن قرب توقيع شراكة استراتيجية مع وزارة التعليم لتوفير برامج رياضية بعد المدرسة في أحياء جدة، تشمل كرة السلة واليد والطائرة، بهدف اكتشاف المواهب وصقلها منذ الصغر.

وشدد النادي في ختام بيانه على أن القرارات الأخيرة اتُّخذت وفق أعلى معايير الحوكمة والشفافية، واضعاً مصلحة النادي واستدامة نجاحه في المقام الأول، مؤكداً أن برنامج التحول يمثل خطوة نحو بناء منظومة رياضية أكثر قوة وقدرة على تحقيق الإنجازات خلال المرحلة المقبلة.

"); googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }); }

يأتي قرار الأهلي في وقت تشهد فيه الرياضة السعودية تحولاً كبيراً ضمن رؤية 2030. ويواجه النادي تحديات في تحقيق التوازن بين الاستثمار في الألعاب المختلفة وتحقيق النتائج. وقد أثار القرار انتقادات واسعة من الجماهير التي تعتز بتاريخ النادي في هذه الألعاب. ومن المتوقع أن يتضح تأثير القرار على المدى الطويل من خلال الشراكات الجديدة وبرامج المواهب.