في حدث نادر في تاريخ كأس العالم، فشل منتخب الأرجنتين في تسجيل أي محاولة على المرمى خلال المباراة النهائية، وهو ما لم يحدث سوى مرتين على مر البطولة.

ويُعتبر هذا الإحصاء غريبًا لمنتخب يمتلك تاريخًا هجوميًا كبيرًا، إذ سبق له أن تُوج باللقب العالمي في مناسبات عدة.

في عام 1990، انتهى النهائي بخسارة الأرجنتين أمام ألمانيا دون أن تنجح في توجيه أي كرة على المرمى، وكان القائد في ذلك الوقت هو الأسطورة دييغو مارادونا.

وبعد مرور 36 عامًا، أعاد التاريخ نفسه في نهائي مونديال 2026 أمام إسبانيا، إذ عجز التانغو بقيادة ليونيل ميسي عن تسجيل أي تسديدة على المرمى، ليجمع القدر بين أعظم لاعبي الأرجنتين في إحصاء سلبي نادر.

The history of the World Cup has witnessed a rare occurrence where the Argentine national team failed to register any shots on target during the final match, a scenario that has only happened twice in the tournament's history.


The first time was in 1990, when Argentina lost to Germany in the final without managing to take a single shot on their opponent's goal, with Diego Maradona as the captain of the tango dancers at that time.


After 36 years, the scene repeated itself in the 2026 World Cup final against Spain, where the Argentine team, led by Lionel Messi, failed to register any shots on target, bringing together two Argentine legends in a rare negative statistic during the most important match in the world of football.

ويبقى هذا الرقم النادر محفورًا في تاريخ الكرة الأرجنتينية، حيث ارتبط بأكبر أسطورتيها في المباراة الأهم. وقد تباينت نتائج الأرجنتين في النهائيات بين الفوز والخسارة، لكن العقم التهديفي يظل نقطة ضعف لافتة.