حطّ ليونيل ميسي رحاله في مسقط رأسه مدينة روزاريو صباح الثلاثاء، قادمًا من الأراضي الأمريكية، حيث فضّل التوجه مباشرة إلى منزله عوضًا عن مرافقة بعثة المنتخب الأرجنتيني إلى العاصمة بوينس آيرس، وذلك في أعقاب الهزيمة التي مني بها الفريق في نهائي كأس العالم 2026 أمام المنتخب الإسباني.

تأتي هذه العودة في وقت تشهد فيه الأجواء الرياضية في الأرجنتين حالة من الترقب والتحليل عقب انتهاء منافسات كأس العالم التي تُعد الحدث الأبرز في أجندة كرة القدم الدولية.

وتبعًا لما أوردته صحيفة "أوليه" الأرجنتينية، فقد حطت طائرة قائد "راقصي التانجو" الخاصة في مطار "إيسلاس مالفيناس" الدولي بفيشرتون في تمام الساعة 6:26 صباحًا بالتوقيت المحلي، بعد إقلاعها من فورت لودرديل في ولاية فلوريدا.

وعقب إنهاء الإجراءات الرسمية في المطار، توجه ميسي في موكب خاص إلى مقر إقامته في منطقة فونييس، لينخرط في فترة من النقاهة برفقة زوجته أنتونيلا روكوزو وأبنائه تياجو وماتيو وسيرو، محاولًا استجماع قواه بعد غياب استمر لأكثر من 50 يومًا عن منزله بسبب استحقاقات المونديال.

وبحسب ذات المصدر، لا تزال آثار الهزيمة أمام إسبانيا حاضرة بقوة، إذ يشعر ميسي، رغم بلوغه 39 عامًا وامتلاكه سجلًا حافلًا بالألقاب الجماعية والفردية، بحزن كبير بعدما كان قريبًا من قيادة الأرجنتين إلى الاحتفاظ بلقب كأس العالم.

وكان ميسي قد اختار قضاء بعض الوقت في منزله بمدينة ميامي مع عائلته والمقربين منه، قبل التوجه إلى الأرجنتين، في محاولة للحصول على قسط من الراحة بعد المجهود البدني والعاطفي الكبير الذي بذله خلال البطولة.

ويُنتظر أن يعود ميسي قريبًا إلى التزاماته مع إنتر ميامي، الذي يستعد لمواجهة شيكاغو فاير في الدوري الأمريكي، إلا أن قائد الأرجنتين لن يشارك في المباراة، وكذلك زميله رودريجو دي بول.

اقرأ أيضا:
بعد التألق في المونديال.. سيميوني يستفسر عن نجم منتخب مصر

تلقي هذه الهزيمة بظلالها على مسيرة ميسي الدولية مع اقترابه من ختام عقده الرابع، وسط تساؤلات حول مستقبله المهني على الصعيدين الدولي والنادي. بينما يصب ميسي اهتمامه حاليًا على التعافي العاطفي والبدني في كنف عائلته، تترقب الجماهير عودته للالتزامات الاحترافية مع إنتر ميامي، في حين يغيب عن مواجهة شيكاغو فاير المقبلة برفقة زميله رودريجو دي بول.