كومو يمنع ضربات الرأس في أكاديميات الشباب خوفا على اللاعبين

أعلن نادي كومو الإيطالي حظر تسديد الكرة بالرأس في أكاديمية الشباب التابعة له، لحين بلوغ اللاعبين سنًا مناسبًا، وذلك بناءً على توصيات اللاعب الدولي السابق رافائيل فاران التي دعا فيها إلى "حماية أطفالنا والتعامل بجدية مع تأثيرات الرأس".

تأتي هذه الخطوة في إطار اهتمام متزايد بسلامة اللاعبين الصغار في كرة القدم، حيث تتصاعد الدعوات للحد من الممارسات التي قد تسبب إصابات دماغية تراكمية.

يُعد النادي الصاعد حديثًا إلى دوري الدرجة الأولى الإيطالي من أوائل الأندية التي تتخذ إجراءات صارمة للحد من مخاطر إصابات الرأس التي يمكن تفاديها.

وأوضح النادي أنه سيستبدل تمارين الرأس ببرامج تركز على تطوير المهارات الفنية على المدى البعيد، مثل التحكم بالكرة واتخاذ القرارات، وفقًا لما نشرته صحيفة "فوتبول إيطاليا".

وعندما يصبح اللاعبون جاهزين، سيتم ‌تدريبهم تدريجياً على مهارات ضرب الكرة بالرأس إلى ​جانب تقنيات أخرى.

كان بول ويد، القائد السابق لمنتخب أستراليا لكرة القدم، قد كشف أول أمس الأربعاء عن إصابته ​المحتملة باعتلال الدماغ الرضحي المزمن ، مجددا دعوته إلى ⁠حظر ضربات الرأس لجميع اللاعبين الذين تقل أعمارهم عن 12 عاما. وأوصت ⁠الدكتورة روينا موبس، طبيبة ⁠الأعصاب المشرفة على علاج ويد وإحدى أبرز الخبراء الأستراليين في إصابات الارتجاج واعتلال الدماغ ⁠الرضحي المزمن، بتقليل الاعتماد ​على ضربات الرأس في مراحل الناشئين.

يأتي قرار كومو عقب تصريحات بول ويد، قائد منتخب أستراليا السابق، الذي كشف عن إصابته المحتملة باعتلال الدماغ الرضحي المزمن، مجددًا دعوته لحظر ضربات الرأس لمن هم دون 12 عامًا. كما أوصت الدكتورة روينا موبس، طبيبة الأعصاب المشرفة على علاج ويد، بتقليل الاعتماد على ضربات الرأس في مراحل الناشئين. وتثير هذه التطورات تساؤلات حول ما إذا كانت أندية أخرى ستحذو حذو كومو، في وقت تتزايد فيه الأدلة على أضرار الارتجاج المتكرر في كرة القدم.