للمرة الأولى، تفرض «دورة أستراليا المفتوحة للتنس» سقفاً يومياً للتذاكر منخفضة السعر، بعد أن تسببت طوابير الانتظار الطويلة والازدحام في إفساد تجربة الجماهير خلال نسخة يناير (كانون الثاني) الماضية.

وتسعى البطولة إلى تحقيق توازن بين زيادة الإقبال وضمان راحة الجماهير، في ظل تنامي شعبية الرياضة في أستراليا.

أعلن «الاتحاد الأسترالي للتنس»، الجهة المنظمة للبطولة، الثلاثاء، أنه سيحدد عدد «تذاكر دخول الملاعب» التي يبلغ سعرها 49 دولاراً أسترالياً (34 دولاراً أميركياً) خلال الأسبوع الأول من القرعة الرئيسية، متوقعاً أن يشهد عام 2027 طلباً غير مسبوق.

وقال ⁠«الاتحاد» في بيان: «يعكس هذا ‌القرار الشعبية ‌المتنامية لـ(دورة أستراليا المفتوحة)، وسيساعد ​على ضمان ‌تمكن الجماهير من الاستفادة القصوى من ‌كل ما يُقدم في منطقة البطولة».

تمنح تذاكر دخول الملاعب حامليها حرية التنقل بين المباريات التي تُقام خارج الملاعب الرئيسية في «ملبورن بارك»، وهي تحظى بإقبال كبير من الجمهور العادي. إلا أن الزيادة الكبيرة في أعداد الحضور في السنوات الأخيرة أدت إلى طوابير طويلة عند الدخول، مما أثار مخاوف من تدهور تجربة المشجعين.

وحضر رقم قياسي بلغ مليوناً و368 ألفاً و43 مشجعاً بطولة العام الحالي على مدار 3 أسابيع، وقد شهدت فوز كارلوس ألكاراس ​بلقب «فردي الرجال»، ​وإيلينا ريباكينا بلقب «فردي السيدات».

"); googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }); }

ويأتي هذا القرار بعد أن سجلت البطولة رقمًا قياسيًا في الحضور تجاوز مليون مشجع، مما يبرز الحاجة إلى إدارة أفضل للجماهير. ويراقب المنظمون تأثير هذا الإجراء على تجربة الزوار قبل تطبيقه بالكامل في نسخة 2027. كما يعكس التوجه العالمي لتقييد التذاكر الرخيصة في البطولات الكبرى للحفاظ على جودة التجربة.