أصدر اتحاد لاعبات التنس المحترفات سياسة أهلية جديدة تلزم اللاعبات بخضوع لاختبار جيني لمرة واحدة لإثبات جدارتهن بالمشاركة في البطولات، وذلك بعد تحديث قواعد الأهلية. ويُجرى الاختبار عبر مسحة من الخد أو تحليل دم، للكشف عن جين 'إس أر واي' المرتبط بالجنس البيولوجي، على أن تدخل القواعد حيز التنفيذ اعتبارًا من الثلاثاء. وكانت السياسة السابقة تسمح للنساء المتحولات جنسيًا بالمشارطة بعد إعلان جنسهن أنثى وانخفاض التستوستيرون لعامين، مع العلم أنه لا توجد حاليا أي لاعبة متحولة على المستوى الاحترافي. وقال متحدث باسم الاتحاد لرويترز: «سيتم تأكيد أهلية المشاركة في بطولات اتحاد لاعبات التنس المحترفات من خلال عملية فحصٍ إلزاميةٍ، تجرى مرَّةً واحدةً للكشف عن جين ‬إس أر واي». وأضاف: «سيبدأ فحص اللاعبات في 2026، مع اتباع كافة ⁠الضمانات المناسبة للسرية وحماية البيانات، بالتزامن مع برنامجٍ شاملٍ ‌لإشراك اللاعبات». كما أشارت مارتينا نافراتيلوفا (18 لقبًا فرديًا في البطولات الكبرى) إلى أنها من أشد المنتقدين لإشراك المتحولين جنسيًا، فيما اعتبرت أرينا سبالينكا المصنفة الأولى عالميًا العام الماضي أن مواجهة السيدات للمتحولات جنسيًا غير عادلة.

تأتي هذه السياسة في ظل جدل عالمي متزايد حول معايير الأهلية والمشاركة العادلة في الرياضات النسائية.

ويُتوقع أن تثير السياسة الجديدة جدلاً واسعًا بين المؤيدين والمعارضين لإشراك المتحولين جنسيًا في المنافسات. وتعكس هذه الخطوة اتجاه الهيئات الرياضية نحو وضع معايير بيولوجية صارمة لضمان تكافؤ الفرص. ومن المرجح أن تتابع الاتحادات الأخرى هذا التطور عن كثب.