إثر مغادرة المغرب البطولة، أصبح المنتخب الفرنسي على وشك بلوغ نهائي كأس العالم للمرة الثالثة توالياً، بعد إنجاز 2018 الذي تُوِّج به وخسارة 2022 أمام الأرجنتين.

وتأتي هذه المواجهة في نصف النهائي بعد أن التقى الفريقان مرتين في نصف نهائي بطولتي أمم أوروبا 2024 ودوري الأمم 2025، وفازت إسبانيا بهما.

ولكن لبلوغ هذه المرحلة الحاسمة، على منتخب الديوك تجاوز إسبانيا بقيادة لامين يامال في نصف النهائي مساء الثلاثاء القادم.

وتُعدّ هذه المباراة بمثابة تكرار لما حدث سابقًا، نظرًا لتاريخ المواجهات بين المنتخبين خلال العامين الماضيين: فقد هزم "لا روخا" المنتخب الفرنسي في بطولة أمم أوروبا 2024 (2-1)، ثم في دوري الأمم الأوروبية صيف 2025 (5-4)، وكلاهما في نصف النهائي.

 وبعد فوز إسبانيا على بلجيكا في ربع النهائي (2-1)، وجّه لامين يامال تحذيرًا للديوك قائلًا: " لقد هزمنا فرنسا في آخر مباراتين لنا. إذا كان على فرنسا أن تخشى أحدًا، فهو نحن... سنرى ما سيحدث، لكننا لسنا خائفين".

أما إبراهيما كوناتي، لاعب فرنسا، فقد ردّ على تصريحات يامال قائلاً: "لا، لا، لا... بصراحة، لا نكترث لما يُقال".

وأوضح لاعب ريال مدريد الجديدفي مؤتمر صحفي اليوم الأحد: "يجب ألا نخشى أحداً، علينا أن نبقى متواضعين وألا نقع في هذا الفخ، خاصة في هذه المرحلة من البطولة".

وختم: "الآن، بإمكانه أن يقول ما يشاء، سنحاول الاستعداد بأفضل ما لدينا. وفي نهاية المباراة، سنرى من سيفوز".

ويسعى المنتخب الفرنسي لمواصلة عروضه القوية والوصول إلى النهائي الثالث توالياً، بينما تريد إسبانيا تأكيد تفوقها الأخير. وستكون تصريحات كوناتي ويامال محط أنظار الجماهير قبل صافرة البداية. ومن المنتظر أن تشهد المباراة إثارة كبيرة نظراً لتاريخ المواجهات الأخيرة بين الفريقين.