دي بول ينفجر في رسالة نارية: ابتسامتنا تزعجكم!
شن لاعب الوسط الأرجنتيني رودريجو دي بول هجومًا حادًا عبر منصة إنستجرام، بعد مرور 24 ساعة على خسارة بلاده نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا، متهماً منتقدي منتخب التانجو بنشر "نظريات مؤامرة لا أساس لها من الصحة" طوال البطولة.
وتأتي هذه الرسالة في خضم انتقادات واسعة واجهها المنتخب الأرجنتيني طوال المونديال بشأن التحكيم وأسلوب اللعب، مما زاد من حدة التوتر داخل الفريق.
وكتب صاحب الـ32 عامًا، الذي بدأ النهائي أساسيًا بعد أن كان بديلاً في نصف النهائي، بيانًا غاضبًا: "أرى اليوم كم من الناس كانوا يتوقعون هذا السقوط، وينشرون نظريات مؤامرة لا أساس لها من الصحة طوال كأس العالم لتخفيف ألم الآخرين لعدم قدرتهم على تجربة ما كان يختبره جميع الأرجنتينيين؛ لأن ابتساماتنا تزعجهم، ولأن طرقنا تضايقهم".
وأضاف زميل ليونيل ميسي في إنتر ميامي: "لكن هذا أكد فقط أن الشغف والحب لقميصنا يمكن أن يتغلب على أي شيء"، في إشارة واضحة إلى جزء كبير من الصحافة الدولية واللاعبين السابقين في المنتخبات الأخرى، الذين اتهموا الألبيسيليستي طوال المونديال بالحصول على محاباة تحكيمية، فضلاً عن انتقاد أسلوب لعبهم وطريقة احتفالاتهم.
وعلى الرغم من حدة هجومه، عبّر دي بول عن حزنه العميق لفشل الأرجنتين في الاحتفاظ باللقب، قائلاً: "أكبر ألم هو عدم قدرتنا على إعادة كأس العالم إلى بلادنا؛ لأنه لو كان هناك من يستحق أن يعيش هذا الشعور مجددًا، فأنتم، لكن مع مرور الساعات تُدركون أن ارتباطكم بهذا الفريق يتجاوز مجرد الكأس".
وأرفق دي بول رسالته المؤثرة بثلاث صور: الأولى له من الخلف وهو يرتدي ميدالية المركز الثاني وينظر للمدرجات المكتظة بالجماهير الأرجنتينية، والثانية للفريق يحتفل بالتأهل لربع النهائي في ملعب كانساس سيتي، والثالثة للاعبين يتعانقون بعد أحد الأهداف الـ19 التي سجلها فريق ليونيل سكالوني في البطولة.
واختتم صاحب الـ94 مباراة دولية، أحد أبرز ركائز حقبة سكالوني الذهبية التي قد تنتهي في 31 ديسمبر المقبل وفقًا لتصريحات المدرب نفسه: "سيبقى الألم حاضرًا لفترة طويلة، لكني اليوم أكثر فخرًا من أي وقت مضى بانتمائي للأرجنتين".
ويُعد دي بول لاعبًا محوريًا في أنجح حقبة بتاريخ التانجو، حيث توّج بكوبا أمريكا 2021 و2024، وكأس العالم 2022، وبعد خيبة أمله الأولى الكبيرة بقميص الألبيسيليستي، سيكون أحد قادة جيل جديد لن يضم نيكولاس أوتاميندي، ومن الناحية النظرية، ليونيل ميسي أيضًا.
وبهذه الخسارة، يُسدل الستار على حقبة ذهبية للمنتخب الأرجنتيني بقيادة ليونيل سكالوني، حقق خلالها كأس العالم 2022 ولقبين في كوبا أمريكا. ويُعد دي بول أحد أبرز ركائز هذا الجيل، لكن الفريق مقبل على مرحلة جديدة قد تخلو من المخضرمين مثل نيكولاس أوتاميندي، ومن الناحية النظرية، ليونيل ميسي أيضًا. وسيكون من المثير متابعة كيف سيتولى الجيل الجديد المسؤولية.
المصدر الأصلي: كورة
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.