وشدد "أما فرنسا، فكنا دائمًا نراها منتخبًا يملك لاعبين رائعين، ويعتمد على القوة والسرعة واللعب المباشر، لكن رغم استحواذه أحيانًا، لم يكن يمنح شعورًا كبيرًا بالأمان الدفاعي. أما الآن، فأصبح منتخبًا متكاملًا في كل شيء. إنه فريق منظم، سريع وعدواني".

وعن ميكيل أوليسيه، علق "لقد ظهر من العدم. كان الاتحاد الفرنسي يراقبه، لكنه لا يزال يمثل حالة تثير الدهشة حتى داخل فرنسا، لأنه وُلد في إنجلترا، ونشأ هناك، ولم يتخرج في الأكاديميات الفرنسية، ومع ذلك وصل إلى المنتخب الأول خلال عامين فقط وتأقلم بطريقة استثنائية".

ولفت "مبابي القائد؟ لن أتحدث عن نهاية موسمه مع ريال مدريد أو عن تحضيراته لكأس العالم، لكن ما نراه الآن أنه يخوض آخر كأس عالم مع مدربه الحالي، وهو قائد المنتخب، ويظهر بوضوح كقائد داخل الملعب وخارجه. سلوكه، والتزامه، وأرقامه، كلها تؤكد ذلك. في فرنسا نراه لاعبًا حاسمًا، هدافًا، قائدًا، وملتزمًا".

وأتم "قبل انطلاق كأس العالم، كنت أضع إسبانيا في المرتبة الأولى، بالنظر إلى نتائجها وأرقامها، وما زالت حتى الآن تستقبل أهدافًا قليلة وتتمتع بدفاع قوي وحارس مميز. ستكون عقبة صعبة للغاية أمام فرنسا إذا أرادت التتويج بلقب كأس العالم".