هبطت طائرة شركة «إيبيريا» التي تقل لاعبي المنتخب الإسباني الأول لكرة القدم، العائدين من أمريكا بعد حصدهم لقب كأس العالم 2026، في مطار مدريد – باراخاس مساء الإثنين، إثر فوزهم على الأرجنتين 1-0 في المباراة النهائية. وكان علم إسبانيا الصغير يرفرف في مقدمة الطائرة فوق قمرة القيادة لدى وصولها. وبعد توقف الطائرة على المدرج تحت إجراءات أمنية مشددة، فتحت الأبواب وخرج أولاً المدرب دي لا فوينتي رفقة القائد رودري الذي علقت الميدالية حول عنقه وأمسك الكأس بين يديه، إلى جانب رئيس الاتحاد الإسباني رافايل لوسان. ويستعد الأبطال للقاء جماهيرهم، لكنهم سيتوجهون أولاً إلى قصر سارسويلا لاستقبال الملك فيليبي السادس، ثم إلى قصر «لا مونكلوا» حيث يلتقون رئيس الوزراء بيدرو سانشيز. بعد ذلك، سيجوب اللاعبون ومدربهم شوارع وسط مدريد على متن حافلة مكشوفة ذات طابقين، على أن يصلوا نحو الساعة التاسعة مساءً إلى ساحة سيبيليس مقر بلدية مدريد. وكان المنتخب الإسباني قد أحرز لقبه المونديالي الثاني (بعد الأول قبل 16 عامًا في جنوب إفريقيا 2010) بفوزه على الأرجنتين ونجمها ليونيل ميسي حامل اللقب عام 2022، بهدف سجله فيران توريس في الوقت الإضافي بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي.

تواصل إسبانيا تعزيز مكانتها كقوة كروية عظمى بظفرها بلقب المونديال للمرة الثانية في تاريخها.

هذا الفوز يعكس استقرار المنتخب الإسباني تحت قيادة مدربه دي لا فوينتي، الذي نجح في المزج بين الخبرة والدماء الشابة. كما أن خروج الأرجنتين خالية الوفاض يثير تساؤلات حول مستقبل الجيل الذهبي للتانغو، خاصة مع تقدم نجمهم ليونيل ميسي في العمر. وستترقب الجماهير كيف سيواصل الأبطال مسيرتهم نحو كأس العالم المقبلة.