كشف تقرير إعلامي عن رفض المدرب جوسيب غوارديولا مقترحاً يتولى بموجبه تدريب المنتخب الإيطالي لكرة القدم.

تأتي هذه التطورات في وقت يسعى فيه الاتحاد الإيطالي لكرة القدم لإعادة هيكلة جهازه الفني بعد مرحلة اتسمت بالتحديات والنتائج المتباينة على الصعيدين القاري والدولي.

وكان جيوفاني مالاغو، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، قال مطلع هذا الأسبوع إن هناك مفاوضات أجريت مع غوارديولا، الذي رحل عن تدريب مانشستر سيتي هذا الصيف بعدما قضى معه 10 أعوام، وأن هناك استثناءات يمكن اتخاذها فيما يتعلق بالراتب.

من جانبه، أوضح باولو مالديني، المدير التقني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، يوم الخميس، أن مسؤولي الاتحاد قد فاتحوا في البداية نجمهم السابق كارلو أنشيلوتي، الذي يشغل حالياً منصب المدير الفني للمنتخب البرازيلي.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، الجمعة، أن أنشيلوتي فضل الاستمرار في منصبه، وأبلغ غوارديولا الاتحاد الإيطالي بأنه يعتزم المضي في خطته بالحصول على فترة راحة من كرة القدم، بما يتيح له الاسترخاء وقضاء وقت أطول مع عائلته، والسفر.

وبحسب المعطيات المتوافرة، قدم الاتحاد الإيطالي، فضلاً عن المقابل المادي المرتفع، صلاحيات واسعة لغوارديولا تتيح له هندسة هيكل المنصب بالشكل الذي يناسبه، وذلك سعياً لاستقطاب أحد أبرز المدربين في تاريخ الساحرة المستديرة لإنقاذ منتخب عجز عن بلوغ النهائيات في 3 بطولات كأس عالم متتالية.

ولكن غوارديولا، وبعد أن منح نفسه بعض الوقت لدراسة الموقف، قرر رفض العرض.

ويعني ذلك أن أندريا بيرلو، صانع ألعاب المنتخب الإيطالي السابق والمدير الفني الحالي لنادي يونايتد إف سي الإماراتي، أصبح المرشح الأبرز لتولي مهمة قيادة المنتخب الإيطالي خلال منافسات دوري الأمم الأوروبية هذا الخريف، حيث سيواجه منتخبات فرنسا وبلجيكا وتركيا، وبعد ذلك سيحاول التأهل إلى نهائيات كأس أمم أوروبا 2028.

"); googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }); }

يضع هذا الرفض الاتحاد الإيطالي أمام خيارات محدودة لقيادة المرحلة المقبلة، وخصوصاً مع بروز اسم أندريا بيرلو كمرشح قوي لتولي الدفة الفنية. وسيكون على المدرب القادم إن وُفق، مواجهة استحقاقات كبرى في دوري الأمم الأوروبية أمام منتخبات قوية كفرنسا وبلجيكا وتركيا. فضلاً عن ذلك، يمتد الأفق المستقبلية للمنتخب نحو محاولة انتزاع بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس أمم أوروبا 2028. ويبقى رهان الاتحاد قائماً على إعادة الاستقرار الفني للكرة الإيطالية واستعادة حضورها المعهود في البطولات الكبرى.