أحدث جيانلويجي بوفون صدمة في الأوساط الكروية الإيطالية برفضه عرضاً للعودة إلى الجهاز الفني للمنتخب الأول، وسط أحلك فترات تاريخ الآزوري.

يأتي هذا الرفض في وقت يمر فيه المنتخب الإيطالي بمرحلة إعادة بناء بعد إخفاقات متتالية.

وبحسب صحيفة "لاجازيتا ديلو سبورت"، فقد أجرى باولو مالديني، المدير التقني للاتحاد، اتصالاً مباشراً ببوفون لعرض منصب عملي ضمن مشروع "كلوب إيطاليا" الذي يدير جميع المنتخبات الوطنية.

وكان مالديني يراهن على شعبية بوفون وخبرته الهائلة، كونه الأكثر تمثيلاً لقميص إيطاليا تاريخيًا وآخر الحراس المتوجين بكأس العالم، فضلًا عن معرفته العميقة بالجيل الحالي، لقيادة مرحلة إعادة البناء بعد كارثة الإقصاء من الملحق المؤهل للمونديال أمام البوسنة والهرسك.

وكان بوفون قد شغل سابقًا منصب منسق المنتخب الإيطالي، قبل أن يستقيل مع المدرب جينارو جاتوزو ورئيس الاتحاد جابرييلي جرافينا، عقب الفشل في التأهل لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي في مارس الماضي.

وعلى الرغم من أن بوفون درس العرض بجدية، إلا أنه أخبر مالديني أن الوقت الحالي لا يناسب العودة، مفضلاً البقاء بعيداً عن كرة القدم منذ مغادرته في أبريل الماضي، والتركيز على عائلته ودراسته استعداداً لمستقبل إداري.

وكان بوفون قد شغل سابقاً منصب منسق المنتخب قبل أن يستقيل مع المدرب جاتوزو ورئيس الاتحاد بعد الفشل في التأهل لكأس العالم. ويُظهر رفضه الحالي صعوبة المهمة التي تواجه الاتحاد في إقناع الرموز بالعودة. ويمثل غياب إيطاليا عن ثلاث نسخ متتالية من المونديال أزمة غير مسبوقة، مما يضعف فرص جذب الكفاءات. ومع تفرغ بوفون لدراسته الإدارية، فإن الاتحاد يحتاج إلى بدائل سريعة لإنقاذ المشروع.