"كنت أتألم وأتجاهل".. كواليس الجراحة الخطيرة لحسام حسن
في اعتراف نادر، أفصح حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري، عن أزمة صحية حادة تعرض لها في صمت قبل انطلاق تصفيات مونديال 2026، حيث أجرى عملية قسطرة وثلاث دعامات للقلب من دون أن يطلع عليها أحد آنذاك.
يُعد حسام حسن أحد أبرز نجوم الكرة المصرية سابقًا، وخاض تجارب تدريبية محلية قبل توليه مسؤولية المنتخب الوطني.
وأكد الدكتور جمال شعبان، عميد معهد القلب الأسبق، عبر صفحته الرسمية على موقع "فيس بوك"، أن "العميد" تعرض لآلام حادة في الصدر نتيجة الضغوط الهائلة التي كان يواجهها، فور عودته من معسكر للمنتخب وقتها في الإمارات، حيث وصل المطار في الثالثة فجرًا برفقة شقيقه إبراهيم حسن والكابتن طارق سليمان".
وبحسب شعبان، فقد نُقل حسام حسن إلى مستشفى جرين هارت في العشر الأواخر من رمضان، وأُجريت له القسطرة القلبية، ثم عاود نشاطه التدريبي مع المنتخب.
ولفت عميد معهد القلب الأسبق إلى أن المدير الفني للمنتخب الوطني أكد له شخصيًا أن الأمر ظل محاطًا بالسرية التامة، ولم تتسرب أي معلومات لوسائل الإعلام رغم حساسية التوقيت الذي تزامن مع التصفيات والاستعدادات المكثفة للمونديال.
وكان حسان حسن، قال في حوار تليفزيوني: "أجريت عمليتين وقسطرة، وركبت 3 دعامات خلال الفترة الأخيرة، كنت أتجاهل الانتقادات وأتظاهر بأنني لا أراها، لكن الحقيقة أنني كنت أراها جميعًا، وكانوا يشككون في قدراتي الفنية".
وأضاف المدير الفني للفراعنة: "يُقال إنني أجامل اللاعبين، والحقيقة أنني وضعت الله في المقام الأول، أنا أحب الانتقادات البناءة وأستفيد منها، لكن ما حدث كان اتهامًا مباشرًا بأنني لا أفهم شيئًا في كرة القدم".
وشارك حسام حسن في الحلقة الخاصة التي قدمتها الإعلامية منى الشاذلي، عدد من أفراد أسرته، في لقاء كشف جوانب إنسانية من حياة المدرب الذي قاد المنتخب المصري في واحدة من أصعب الفترات التي مر بها الكرة المصرية.
وهذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها حسام حسن علنًا عن محنته الصحية، والتي تزامنت مع انتقادات لاذعة لأدائه الفني مع المنتخب، إذ خاض معركة مزدوجة ضد المرض وضد المنتقدين.
وتسلط هذه الحادثة الضوء على الضغوط النفسية والبدنية التي يتعرض لها المدربون في كرة القدم المصرية. وكان حسام حسن قد تولى قيادة المنتخب في فترة صعبة، حيث واجه انتقادات حادة بسبب خياراته الفنية. ومن المرجح أن تظل هذه التجربة درسًا في الصمود والتفاني.
المصدر الأصلي: كورة
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.