ملتقط الصورة الأيقونية يكشف كواليس "حمام" ميسي ليامال
استعاد المصور جوان مونفورت ذكريات التقاط الصورة التاريخية التي جمعت ليونيل ميسي بلامين يامال قبل 19 عاماً، واصفاً تلك اللحظات بـ"المعجزة" في تصريحات أدلى بها لهيئة الإذاعة البريطانية "بي.بي.سي" يوم الخميس، تزامناً مع وصول النجمين إلى نهائي كأس العالم 2026.
أثارت هذه الصورة اهتماماً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أصبحت رمزاً لانتقال شعلة النجومية من الجيل الأسطوري إلى المواهب الشابة الصاعدة في عالم كرة القدم.
وقال مونفورت الذي اشتهر اسمه حول العالم بسبب تلك الصورة في حديثه لـ"بي.بي.سي": شارك الوالدان منير وشيلا في سحب يانصيب أجرته صحيفة "سبورت" بالتعاون مع اليوينسيف، وفازا به، ليتم اختيار طفلهما الرضيع للتصوير مع أحد نجوم برشلونة، وعند وصول عائلته إلى ملعب "كامب نو" تم وضعهم مع ميسي بالصدفة.
وأوضح مونفورت أن ميسي، الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 20 عاماً، بدا عليه الارتباك وعدم الدراية بكيفية التعامل مع الموقف بمجرد دخوله غرفة تبديل الملابس التي تواجدت فيها عائلة لامين.
وأضاف: لم أكن أعرف من هو الطفل الذي اتلقطت صورته مع ميسي حتى نشر والده منير الصورة عبر حساب "إنستغرام" خلال بطولة يورو 2024 وعندها تذكرت كل شيء.
واختتم مونفورت، المشجع لنادي برشلونة، حديثه قائلاً: أشعر أن قلبي ممزق بينهما، فميسي يستحق التتويج بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، أما يامال فهو يستحق كذلك الفوز ببطولة كونه يعيش في حالة مميزة.
مادة إعلانية
مادة إعلانية
تأتي هذه التصريحات لتسلط الضوء على الصدف التاريخية التي تجمع بين أجيال كروية مختلفة. وبينما يواصل ميسي مسيرته الحافلة بالأرقام القياسية، يمثل يامال الطموح الجديد لجيل الشباب في الملاعب العالمية. يترقب المتابعون ما سيؤول إليه النهائي، في ظل التوقعات العالية لأداء هذين اللاعبين وتأثيرهما على مجريات المباراة الحاسمة.
المصدر الأصلي: العربية
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.